فيما قاله في المغيرة بن سعيد ، وفي الذيل ما يناسب المقام

- تفسير العياشي : عن سليمان اللبان قال : قال أبو جعفر : أتدري ما مثل المغيرة بن سعيد ؟ قال : قلت : لا قال : مثله مثل بلعم الذي أوتي الاسم الأعظم الذي قال الله " آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين " .

- مناقب ابن شهرآشوب : بلغنا أن الكميت أنشد الباقر : من لقلب متيم مستهام فتوجه الباقر إلى الكعبة ، فقال : اللهم ارحم الكميت واغفر له - ثلاث مرات ثم قال : يا كميت هذه مائة ألف قد جمعتها لك من أهل بيتي ، فقال الكميت : لا والله لا يعلم أحد أني آخذ منها حتى يكون الله عز وجل الذي يكافيني ، ولكن تكرمني بقميص من قمصك ، فأعطاه .

- الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر قال : كنا عنده وعنده حمران إذ دخل عليه مولى له فقال له : جعلت فداك هذا عكرمة في الموت ، وكان يرى رأي الخوارج ، وكان منقطعا إلى أبي جعفر فقال لنا أبو جعفر : أنظروني حتى أرجع إليكم فقلنا : نعم فما لبث أن رجع ، فقال : أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها ، ولكني أدركته وقد وقعت النفس موقعها ، فقلت : جعلت فداك وما ذلك الكلام ؟ فقال : هو والله ما أنتم عليه ، فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله والولاية  .

- الاختصاص : عدة من أصحابنا ، عن محمد بن جعفر المؤدب ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن بعض أصحابنا ، عن الأصم ، عن مدلج ، عن محمد بن مسلم ، قال : خرجت إلى المدينة وأنا وجع ثقيل فقيل له : محمد بن مسلم وجع ، فأرسل إلي أبو جعفر بشراب مع الغلام مغطى بمنديل ، فناولنيه الغلام ، وقال لي : اشربه فإنه قد أمرني أن لا أرجع حتى تشربه ، فتناولت فإذا رائحة المسك منه ، وإذا شراب طيب الطعم بارد ، فلما شربته قال لي الغلام : يقول لك إذا شربت فتعال ففكرت فيما قال لي ولا أقدر على النهوض قبل ذلك على رجلي ، فلما استقر الشراب في جوفي ، كأنما أنشطت من عقال ، فأتيت بابه ، فاستأذنت عليه ، فصوت بي ، نصح الجسم ، ادخل فدخلت وأنا باك ، فسلمت وقبلت يده ورأسه ، فقال لي : وما يبكيك يا محمد ؟ فقلت : جعلت فداك أبكي على اغترابي وبعد الشقة وقلة المقدرة على المقام عندك والنظر إليك فقال لي : أما قلة المقدرة ، فكذلك جعل الله أولياءنا وأهل مودتنا وجعل البلاء إليهم سريعا ، وأما ما ذكرت من الغربة فلك بأبي عبد الله أسوة بأرض ناء عنا بالفرات .

وأما ما ذكرت من بعد الشقة فإن المؤمن في هذه الدنيا غريب ، وفي هذا الخلق منكوس حتى يخرج من هذه الدار إلى رحمة الله ، وأما ما ذكرت من حبك قربنا والنظر إلينا وأنك لا تقدر على ذلك ، فالله يعلم ما في قلبك وجزاؤك عليه .

- أمالي الطوسي : المفيد ، عن الحسين بن محمد التمار ، عن أحمد بن عبد الله بن محمد ، عن أبي الفضل الربعي ، عن جميل المكي ، عن الأصمعي ، عن جابر بن عون قال : دخل أسماء بن خارجة الفزاري على عمر بن عبد العزيز يوم بويع له فأنشأ يقول :

إن أولى الأنام بالحق قدما * هو أولى بأن يكون خليقا

بالأمر والنهي للأولى يأتي * بغيره أن يكون يليقا

من أبوه عبد العزيز بن * مروان ومن كان جده الفاروقا

فقال له عمر : إن أمسكت عن هذا لكان أحب إلي .

- أمالي الطوسي : أبو عمرو وعبد الواحد بن محمد ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو ابن حزم ، عن أبيه قال : عرض في نفس عمر بن عبد العزيز شئ من فدك ، فكتب إلى أبي بكر وهو على المدينة انظر ستة آلاف دينار فزد عليها غلة فدك أربعة آلاف دينار ، فاقسمها في ولد فاطمة من بني هاشم ، وكانت فدك للنبي خاصة ، فكانت مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب .

- الكافي : العدة ، عن الوشاء ، عن ثعلبة ، عن أبي مريم قال : قال أبو جعفر لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة : شرقا وغربا فلا تجدان علما صحيحا إلا شيئا خرج من عندنا .

- الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر عن يحيى الحلبي ، عن معلى بن عثمان ، عن أبي بصير قال : قال لي : إن الحكم ابن عتيبة ممن قال الله " ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين " فليشرق الحكم وليغرب أما والله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل .

العودة إلى الصفحة الرئيسية

www.mezan.net <‎/TITLE> ‎<META HTTP-EQUIV="Content-Type" CONTENT="text/html; charset=windows-1256">‎ ‎<META NAME="keywords" CONTENT=" السيد محمد حسين فضل الله في الميزان ">‎ ‎<META NAME="description" CONTENT=" مقولات السيد فضل الله في كتبه ">‎ ‎<META NAME="author" CONTENT=" مقولات السيد فضل الله بصوته ">‎ ‎<META NAME="copyright" CONTENT=" رأي المراجع العظام والعلماء ">‎ <‎/HEAD>