كناها صلوات الله عليها

1 - مناقب ابن شهرآشوب : كناها أم الحسن وأم الحسين وأم المحسن وأم الأئمة وأم أبيها وأسماؤها على ما ذكره أبو جعفر القمي : فاطمة ، البتول ، الحصان ، الحرة السيدة ، العذراء ، الزهراء ، الحوراء ، المباركة ، الطاهرة ، الزكية ، الراضية المرضية ، المحدثة ، مريم الكبرى ، الصديقة الكبرى ، ويقال لها في السماء النورية السماوية ، الحانية .

بيان : الحانية أي المشفقة على زوجها وأولادها ، قال الجزري : الحانية التي تقيم على ولدها لا تتزوج شفقة وعطفا ومنه الحديث في نساء قريش : أحناه على ولد وأرعاه على زوج .

2 - إرشاد القلوب : مرفوعا إلى سلمان الفارسي - ( ره ) - قال : كنت جالسا عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) في المسجد إذ دخل العباس بن عبد المطلب فسلم فرد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ورحب به فقال : يا رسول الله بما فضل الله علينا أهل البيت علي بن أبي طالب والمعادن واحدة ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إذن أخبرك يا عم إن الله خلقتني وخلق عليا ولا سماء ولا أرض ولا جنة ولا نار ولا لوح ولا قلم .

فلما أراد الله عز وجل بدو خلقنا تكلم بكلمة فكانت نورا ثم تكلم كلمة ثانية فكانت روحا فمزج فيما بينهما واعتدلا فخلقني وعليا منهما ثم فتق من نوري نور العرش فأنا أجل من العرش ثم فتق من نور علي نور السماوات فعلي أجل من السماوات ثم فتق من نور الحسن نور الشمس ومن نور الحسين نور القمر فهما أجل من الشمس والقمر وكانت الملائكة تسبح الله تعالى وتقول في تسبيحها : سبوح قدوس من أنوار ما أكرمها على الله تعالى ، فلما أراد الله تعالى أن يبلوا الملائكة أرسل عليهم سحابا من ظلمة وكانت الملائكة لا تنظر أولها من آخرها ولا آخرها من أولها فقالت الملائكة : إلهنا وسيدنا منذ خلقتنا ما رأينا مثل ما نحن فيه ، فنسألك بحق هذه الأنوار إلا ما كشفت عنا فقال الله عز وجل : وعزتي وجلالي لأفعلن فخلق نور فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) يومئذ كالقنديل وعلقه في قرط العرش فزهرت السماوات السبع والأرضون السبع ، من أجل ذلك سميت فاطمة الزهراء .

وكانت الملائكة تسبح الله وتقدسه فقال الله : وعزتي وجلالي لأجعلن ثواب تسبيحكم وتقديسكم إلى يوم القيامة لمحبي هذه المرأة وأبيها وبعلها وبنيها قال سلمان : فخرج العباس فلقيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فضمه إلى صدره وقبل ما بين عينيه ، وقال : بأبي عترة المصطفى من أهل بيت ما أكرمكم على الله تعالى .

بيان : القرط بالضم الذي يعلق في شحمة الأذن .

3 - تفسير فرات بن إبراهيم : موسى بن علي بن موسى بن عبد الرحمن المحاربي معنعنا عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن علي ( عليهم السلام ) ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : معاشر الناس تدرون لما خلقت فاطمة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : خلقت فاطمة حوراء إنسية لا إنسية [ و ] قال : خلقت من عرق جبرئيل ومن زغبه ، قالوا : يا رسول الله استشكل ذلك علينا تقول : حوراء إنسية لا إنسية ثم تقول : من عرق جبرئيل ومن زغبه قال : إذا أنبئكم أهدى إلي ربي تفاحة من الجنة أتاني بها جبرئيل ( عليه السلام ) فضمها إلى صدره فعرق جبرئيل ( عليه السلام ) وعرقت التفاحة فصار عرقهما شيئا واحدا ثم قال : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قلت : وعليك السلام يا جبرئيل فقال : إن الله أهدى إليك تفاحة من الجنة فأخذتها وقبلتها ووضعتها على عيني وضممتها إلى صدري .

ثم قال : يا محمد كلها ، قلت : يا حبيبي يا جبرئيل هدية ربي تؤكل ؟ قال : نعم ، قد أمرت بأكلها فأفلقتها فرأيت منها نورا ساطعا ففزعت من ذلك النور ، قال : كل فإن ذلك نور المنصورة فاطمة قلت : يا جبرئيل ومن المنصورة ؟ قال : جارية تخرج من صلبك واسمها في السماء منصورة ، وفي الأرض فاطمة ، فقلت : يا جبرئيل ولم سميت في السماء منصورة وفي الأرض فاطمة ؟ قال : سميت فاطمة في الأرض [ لأنه ] فطمت شيعتها من النار وفطموا أعداؤها عن حبها وذلك قول الله في كتابه ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ) بنصر فاطمة ( عليها السلام ) .

بيان : الزغب الشعيرات الصغرى على ريش الفرخ وكونها من زغب جبرئيل إما لكون التفاحة فيها وعرقت من بينها ، أو لأنه التصق بها بعض ذلك الزغب فأكله النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

4 - أمالي الطوسي : جماعة عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد العلوي ، عن محمد بن علي ابن الحسين بن زيد ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [ يقول : ] سميت فاطمة لان الله فطمها وذريتها من النار ، من لقي الله منهم بالتوحيد والايمان بما جئت به .

5 - أقول : روى في مقاتل الطالبيين بإسناده إلى جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) أن فاطمة ( عليها السلام ) كانت تكنى أم أبيها .

6 - مصباح الأنوار : عن أبي جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : إنما سميت فاطمة بنت محمد الطاهرة ، لطهارتها من كل دنس ، وطهارتها من كل رفث ، وما رأت قط يوما حمرة ولا نفاسا .

العودة إلى الصفحة الرئيسية

www.mezan.net <‎/TITLE> ‎<META HTTP-EQUIV="Content-Type" CONTENT="text/html; charset=windows-1256">‎ ‎<META NAME="keywords" CONTENT=" السيد محمد حسين فضل الله في الميزان ">‎ ‎<META NAME="description" CONTENT=" مقولات السيد فضل الله في كتبه ">‎ ‎<META NAME="author" CONTENT=" مقولات السيد فضل الله بصوته ">‎ ‎<META NAME="copyright" CONTENT=" رأي المراجع العظام والعلماء ">‎ <‎/HEAD>