خاتمة المطاف |
أقول: إلى هنا تم ما أتاح لي القدر من الغوص في بحار فضائلها الزخارة وإخراج الأصداف الطاهرة والدرر المنثورة وعرضها بحضرة المحبين، فأسأل الله تعالى أن يتقبلها بقبول حسن، إنه المنان الكريم. شكر وتقدير: ما أنس لا أنس جميل مساعي شقيقنا الفاضل الألمعي (حسين الاستادولي) وراء ترصيف الكتاب وترتيبه وجمعه وتبويبه، فله منا الشكر وعلى الله الأجر. |
أحمد ابن المرحوم المبرور مالك الرحماني الهمداني |