بابه وثقاته ووكلائه وأصحابه وأشعار البختري

- مناقب ابن شهرآشوب : بابه محمد بن عثمان العمري ومن ثقاته أحمد بن حمزة بن اليسع وصالح بن محمد الهمداني ومحمد بن جزك الجمال ، ويعقوب بن يزيد الكاتب ، و أبو الحسين بن هلال ، وإبراهيم بن إسحاق ، وخيران الخادم ، والنضر بن محمد الهمداني .

ومن وكلائه جعفر بن سهيل الصيقل .

ومن أصحابه

- داود بن زيد

- أبو سليمان زنكان

- الحسين بن محمد المدائني

- أحمد بن إسماعيل بن يقطين

- بشر بن بشار النيشابوري الشاذاني

- سليم بن جعفر المروزي

- الفتح بن يزيد الجرجاني

- محمد بن سعيد بن كلثوم

- كان متكلما ومعاوية بن حكيم الكوفي

- علي بن معد بن معبد البغدادي

- أبو الحسن ابن رجا العبرتائي

- الفصول المهمة :

- شاعره العوفي والديلمي

-  بوابه عثمان بن سعيد .

- كتاب مقتضب الأثر لأحمد بن محمد بن عياش ، عن عبد المنعم بن النعمان العبادي قال : أنشدني الحسن بن مسلم أن أبا الغوث المنبجي شاعر آل محمد صلوات الله عليهم أنشده بعسكر سر من رأى ، قال الحسن : واسم أبي الغوث أسلم ابن محرز من أهل منبج ، وكان البحتري يمدح الملوك وهذا يمدح آل محمد وكان البختري أبو عباد ينشد هذه القصيدة لأبي الغوث :

ولهت إلى رؤيا كم وله الصادي   يذاد عن الورد الروي بذواد
محلى عن الورد اللذيذ مساغه   إذا طاف وراد به بعد وراد
فأعلمت فيكم كل هوجاء جسرة   ذمول السرى يقتاد في كل مقتاد
أجوب بها بيد الفلا وتجوب بي   إليك ومالي غير ذكرك من زاد
فلما تراءت سر من رأى تجشمت   إليك فعوم الماء في مفعم الوادي
فآدت إلى تشتكي ألم السرى   فقلت اقصري فالعزم ليس بمياد
إذا ما بلغت الصادقين بني الرضا   فحسبك من هاد يشير إلى هاد
مقاويل إن قالوا بهاليل إن دعوا    وفاة بميعاد كفاة بمرتاد إذا أوعدوا
أعفوا وإن وعدوا وفوا   فهم أهل فضل عند وعد وإيعاد
كرام إذا ما أنفقوا المال أنفدوا   وليس لعلم أنفقوه من انفاد
ينابيع علم الله أطواد دينه   فهل من نفاد إن علمت لأطواد
نجوم متى نجم خبا مثله بدا   فصلى على الخابي المهيمن والبادي
عباد لمولاهم موالي عباده   شهود عليهم يوم حشر وإشهاد
هم حجج الله اثنتي عشرة متى   عددت فثاني عشرهم خلف الهادي
بميلاده الانباء جاءت شهيرة   فأعظم بمولود وأكرم بميلاد

 بيان : في القاموس " المنبج " كمجلس موضع ، والصادي العطشان ، الذود الدفع ، وحلاه عن الماء بالتشديد مهموزا طرده ومنعه ، و " الهوجاء " الناقة المسرعة و " الجسر " بالفتح العظيم من الإبل ، والأنثى جسرة .

و " الذميل " كأمير السوق اللين ، ذمل يذميل ويذمل ذملا وذمولا وناقة ذمول ، ويقال قدته واقتدته فاقتاد ، وجوب البلاد قطعها ، " والبيد " جمع البيدا وهي الفلاة وأفعم الاناء ملاه كفعمه وفعوم مفعول مطلق لتجشمت من غير لفظه أو صفة لمصدر محذوف ، بنزع الخافض .

وآداه على فلان أعداه وأعانه وآدني عليه بالمد أي قوني ، ولعله استعمل هنا بمعنى الطلب ، أو من آد يئيد أيدا بمعنى اشتد وقوي .

قوله " ليس بمياد " أي مضطرب ، وقال " البهلول كسر سور الضحاك ، و السيد الجامع لكل خير والأطواد جمع الطود ، وهو الجبل العظيم ، وخبت النار طفئت ، وهنا استعير للغروب ، و " المهيمن " فاعل صلى والبادي عطف على الخابي .

- مروج الذهب : قال المسعودي : كان بغا من الأتراك من غلمان المعتصم يشهد الحروب العظام ، يباشرها بنفسه ، فيخرج منها سالما ولم يكن يلبس على بدنه شيئا من الحديد ، فعذل في ذلك فقال : رأيت في نومي النبي ومعه جماعة من أصحابه فقال : يا بغا أحسنت إلى رجل من أمتي فدعا لك بدعوات استجيبت له فيك .

قال : فقلت : يا رسول الله ومن ذلك الرجل ؟ قال : الذي خلصته من السباع فقلت : يا رسول الله سل ربك أن يطيل عمري ، فشال يده نحو السماء ، و قال : اللهم أطل عمره وأنسئ في أجله فقلت : يا رسول الله خمس وتسعون سنة فقال خمس وتسعون سنة .

فقال رجل كان بين يديه : " ويوقى من الآفات " فقال النبي ويوقى من الآفات ، فقلت للرجل : من أنت ؟ فقال : أنا علي بن أبي طالب فاستيقظت من نومي وأنا أقول علي بن أبي طالب .

وكان بغا كثير التعطف والبر على الطالبيين ، فقيل له : ما كان ذلك الرجل الذي خلصته من السباع ؟ قال : اتي المعتصم بالله برجل قدر مي ببدعة فجرت بينهم في الليل مخاطبة في خلوة ، فقال لي المعتصم : خذه فألقه إلى السباع ، فأتيت بالرجل إلى السباع لألقيه إليها ، وأنا مغتاظ عليه ، فسمعته يقول : اللهم إنك تعلم أني ما كلمت إلا فيك ، ولا نصرت إلا دينك ، ولا اتيت إلا من توحيدك ، ولم أرد غيرك تقربا إليك بطاعتك ، وإقامة الحق على من خالفك أفتسلمني ؟ قال : فار تعدت وداخلني له رقة ، وعلى قلبي منه وجع ، فجذبته عن طريق بركة السباع ، وقد كدت أن أزخ به فيها ، واتيت به إلى حجرتي فأخفيته وأتيت المعتصم فقال : هيه ؟ فقلت : ألقيته ، قال : فما سمعته يقول ؟ قلت : أنا أعجمي وكان يتكلم بكلام عربي ما كنت أعلم ما يقول ؟ وقد كان الرجل أغلظ للمعتصم في خطابه .

فلما كان في السحر قلت للرجل : قد فتحت الأبواب وأنا مخرجك مع رجال الحرس ، وقد آثرتك على نفسي ووقيتك بروحي فاجهد أن لا تظهر في أيام المعتصم قال : نعم ، قلت : فما خبرك ؟ قال : هجم رجل من عما لنا في بلدنا على ارتكاب المحارم والفجور ، إماتة الحق ونصر الباطل ، فسرى ذلك في فساد الشريعة وهدم التوحيد فلم أجد ناصرا عليه فهجمت في ليلة عليه فقتلته لان جرمه كان مستحقا في الشريعة أن يفعل به ذلك فأخذت فكان ما رأيت .

- أمالي الطوسي : الفحام قال : كان أبو الطيب أحمد بن محمد بن بوطير رجلا من أصحابنا ، وكان جده بوطير غلام الامام أبي الحسن علي بن محمد وهو سماه بهذا الاسم وكان ممن لا يدخل المشهد ، ويزور من وراء الشباك ، ويقول : للدار صاحب حتى اذن له ، وكان متأدبا يحضر الديوان وكان إذا طلب من الانسان حاجة فان أنجزها شكر وسر ، وإن وعده عاد إليه ثانية ، فان أنجزها وألا عاد الثالثة ، فان أنجزها وإلا قام في مجلسه إن كان ممن له مجلس أو جمع الناس فأنشد :

أعلى الصراط تريد رعية ذمتي   أم في المعاد تجود بالانعام
إني لدنيائي أريدك فانتبه       يا سيدي من رقدة النوام   

- غيبة الشيخ الطوسي : من المحمودين :

أيوب بن نوح بن دراج ذكر عمرو بن سعيد المدائني وكان فطحيا قال : كنت عند أبي الحسن العسكري بصريا إذ دخل أيوب ابن نوح ووقف قدامه فأمره بشئ ، ثم انصرف والتفت إلي أبو الحسن وقال يا عمرو إن أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنة فانظر إلى هذا .

ومنهم علي بن جعفر الهماني وكان فاضلا مرضيا من وكلاء أبي الحسن و أبي محمد روى أحمد بن علي الرازي عن علي بن مخلد الأيادي قال : حدثني أبو جعفر العمري قال : حج أبو طاهر بن بلال فنظر إلى علي بن جعفر وهو ينفق النفقات العظيمة ، فلما انصرف كتب بذلك إلى أبي محمد فوقع في رقعته قد كنا أمرنا له بمائة ألف دينار ثم أمرنا له بمثلها فأبى قبوله إبقاء علينا ، ما للناس والدخول من أمرنا فيما لم ندخلهم فيه قال ودخل على أبي الحسن العسكري فأمر له بثلاثين ألف دينار .

ومنهم أبو علي بن راشد أخبرني ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار ، عن محمد بن عيسى قال : كتب أبو الحسن العسكري إلى الموالي ببغداد والمدائن والسواد وما يليها : قد أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه ، ومن قبله من وكلائي ، وقد أو جبت في طاعته طاعتي ، وفي عصيانه الخروج إلى عصياني ، وكتبت بخطي .

وروى محمد بن يعقوب رقعة إلى محمد بن فرج قال : كتبت إليه أسأله عن أبي علي بن راشد ، وعن عيسى بن جعفر ، وعن ابن بند ، وكتب إلى : ذكرت ابن راشد رحمه الله إنه عاش سعيدا ومات شهيدا .

ودعا لابن بند ، والعاصمي ، وابن بند ضرب بعمود وقتل وابن عاصم ضرب بالسياط على الجسر ثلاث مائة سوط ورمي ، به في الدجلة .

العودة إلى الصفحة الرئيسية

www.mezan.net <‎/TITLE> ‎<META HTTP-EQUIV="Content-Type" CONTENT="text/html; charset=windows-1256">‎ ‎<META NAME="keywords" CONTENT=" السيد محمد حسين فضل الله في الميزان ">‎ ‎<META NAME="description" CONTENT=" مقولات السيد فضل الله في كتبه ">‎ ‎<META NAME="author" CONTENT=" مقولات السيد فضل الله بصوته ">‎ ‎<META NAME="copyright" CONTENT=" رأي المراجع العظام والعلماء ">‎ <‎/HEAD>