- العياشي
رحمه الله : عن محمد بن عيسى بن زياد ، قال : كنت في ديوان
ابن عباد ، فرأيت كتابا ينسخ ، فسألت عنه ؟ فقالوا : كتاب
الرضا إلى ابنه
من خراسان .
فسألتهم أن
يدفعوه إلي ، فدفعوه إلي ، فإذا فيه : بسم الله الرحمن
الرحيم ، أبقاك الله طويلا ، وأعاذك من عدوك يا ولدي !
فداك أبوك ! قد فسرت لك ما لي ، وأنا حي سوي رجاء أن يمنك
[ الله ] بالصلة لقرابتك ولموالي موسى وجعفر
.
فأما سعيدة ، فإنها امرأة قوي الجزم في النحل
والصواب في رقة الفطر ، وليس ذلك كذلك . قال الله : * ( من
ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ) *
.
وقال : * ( لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه
رزقه فلينفق مم آتيه الله ) * .
وقد أوسع الله عليك كثيرا ، يا بني ! فداك أبوك ! لا يستر في الأمور بحسبها فتحظي حظك ، والسلام .
- محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله : عدة من أصحابنا ،
عن أحمد بن محمد بن خالد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى جميعا ، عن ابن أبي نصر قال : قرأت في كتاب
أبي الحسن [ الرضا ] إلى أبي جعفر
: يا أبا
جعفر ! بلغني أن الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير
، فإنما ذلك من بخل منهم ، لئلا ينال منك أحد خيرا .
وأسألك بحقي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلا من الباب
الكبير . فإذا ركبت ، فليكن معك ذهب وفضة ، ثم لا
يسألك أحد شيئا إلا أعطيته .
ومن سألك من
عمومتك أن تبره فلا تعطه أقل من خمسين دينارا والكثير إليك
. ومن سألك من عماتك فلا تعطها أقل من خمسة وعشرين دينارا
والكثير إليك . إني إنما أريد بذلك أن يرفعك الله ، فأنفق
ولا تخش من ذي العرش اقتارا .
- محمد بن
يعقوب الكليني رحمه الله : محمد بن يحيى ، عن موسى بن
الحسن ، عن السياري ، عن عبيد الله بن أبي عبد الله ، قال
: كتب أبو الحسن
من خراسان إلى المدينة : لا
تسقوا أبا جعفر الثاني السويق بالسكر فإنه ردي للرجال .
وفسره السياري عن عبيد الله أنه يكره للرجال فإنه يقطع
النكاح من شدة برده مع السكر . |