![]() |
العرفان
ان كلمة العرفان وردت في بعض المصادر فلها منافع شتى احببت ان اوردها كالكشكول لازالت التعب من اهل المطالعة الكرام الموقرين العرفان المناقب ج : 3 ص : 257 فقتل داود جالوت و استقر الملك عليه و طلب أعداء علي قهره فقتلهم و ماتوا قبله و بقيت الإمامة له و لأولاده يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ. ابن علوية : في قصة الملأ الذين نبيهم ** سألوا له ملكا أخا أركان قال النبي فإن ربي باعث **طالوت يقدمكم أخا أقران قالوا و كيف يكون ذاك و ليس ذا **سعة و نحن أحق بالسلطان قال اصطفاه عليكم بمزيده ** من بسطة في العلم و الجسمان و الله يؤتي من يشاء و لم يكن** من نال منه كرامة بمهان و كذاك كان وصي أحمد بعده **متبسطا في الجسم و العرفان لما تولى الأمر شد عصابة **عنه شدود توافر الثيران بكم و هم لا يعقلون و لا هم** يتصفحون عمون كالصمان قال النبي فإن آية ملكه ** إتيان تابوت له تيان إتيان تابوت سيأتيكم به ** أملاك ربي أيما إتيان فيه سكينة ربكم و بقية** يا قوم مما ورث الآلان |
بحارالأنوار 22 386 باب 11- كيفية إسلام سلمان رضي الله عن كتاب رجال الكشي: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : خَطَبَ سَلْمَانُ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي لِدِينِهِ بَعْدَ جُحُودِي لَهُ إِذْ أَنَا مذكي [مُذَكٍ] لِنَارِ الْكُفْرِ أُهِلُّ لَهَا نَصِيباً وَ أَتَيْتُ لَهَا رِزْقاً حَتَّى أَلْقَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قَلْبِي حُبَّ تِهَامَةَ فَخَرَجْتُ جَائِعاً ظَمْآنَ قَدْ طَرَدَنِي قَوْمِي وَ أُخْرِجْتُ مِنْ مَالِي وَ لَا حَمُولَةَ تَحْمِلُنِي وَ لَا مَتَاعَ يُجَهِّزُنِي وَ لَا مَالَ يُقَوِّينِي وَ كَانَ مِنْ شَأْنِي مَا قَدْ كَانَ حَتَّى أَتَيْتُ مُحَمَّداً صلى الله عليه واله فَعَرَفْتُ مِنَ الْعِرْفَانِ مَا كُنْتُ أَعْلَمُهُ وَ رَأَيْتُ مِنَ الْعَلَامَةِ مَا خُبِّرْتُ بِهَا فَأَنْقَذَنِي بِهِ مِنَ النَّارِ فَنِلْتُ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى الْمَعْرِفَةِ الَّتِي دَخَلْتُ عَلَيْهَا فِي الْإِسْلَامِ أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا مِنْ حَدِيثِي ثُمَّ اعْقِلُوهُ عَنِّي قَدْ أُوتِيتُ الْعِلْمَ كَثِيراً وَ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ بِكُلِّ مَا أَعْلَمُ لَقَالَتْ طَائِفَةٌ لَمَجْنُونٌ وَ قَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَاتِلِ سَلْمَانَ أَلَا إِنَّ لَكُمْ مَنَايَا تَتْبَعُهَا بَلَايَا فَإِنَّ عِنْدَ عَلِيٍّ عليه السلام عِلْمَ الْمَنَايَا وَ عِلْمَ الْوَصَايَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِ عَلَى مِنْهَاجِ هَارُونَ بْنِ عِمْرَانَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله أَنْتَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ لَكِنَّكُمْ أَصَبْتُمْ سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ وَ أَخْطَأْتُمْ سَبِيلَكُمْ وَ الَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ سُنَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقُذَّةَ بِالْقُذَّةِ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ وَلَّيْتُمُوهَا عَلِيّاً لَأَكَلْتُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ فَأَبْشِرُوا بِالْبَلَاءِ وَ اقْنَطُوا مِنَ الرَّخَاءِ وَ نَابَذْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَ انْقَطَعَتِ الْعِصْمَةُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ مِنَ الْوَلَاءِ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ أَنِّي أَدْفَعُ ضَيْماً أَوْ أُعِزُّ لِلَّهِ دِيناً لَوَضَعْتُ سَيْفِي عَلَى عَاتِقِي ثُمَّ لَضَرَبْتُ بِهِ قَدَماً قَدَماً أَلَا إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ وَ بِمَا لَا تَعْلَمُونَ فَخُذُوهَا مِنْ سُنَّةِ التِّسْعِينَ [السَّبْعِينَ] بِمَا فِيهَا أَلَا إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ فِي بَنِي هَاشِمٍ نَطَحَاتٍ وَ إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مِنْ آلِ هَاشِمٍ نَطَحَاتٍ أَلَا وَ إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ كَالنَّاقَةِ الضَّرُوسِ تَعَضُّ بِفِيهَا وَ تَخْبِطُ بِيَدَيْهَا وَ تَضْرِبُ بِرِجْلَيْهَا وَ تَمْنَعُ دَرَّهَا أَلَا إِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُذِلَّ نَادِيَهَا وَ أَنْ يُظْهِرَ عَلَيْهَا عَدُوَّهَا مَعَ قَذْفٍ مِنَ السَّمَاءِ وَ خَسْفٍ وَ مَسْخٍ وَ شَوَهِ الْخَلْقِ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ جَانِبِ حِجْلَتِهِ إِلَى صَلَاةٍ فَمَسَخَهُ اللَّهُ قِرْداً أَلَا وَ فِئَتَانِ تَلْتَقِيَانِ بِتِهَامَةَ كِلْتَاهُمَا كَافِرَتَانِ أَلَا وَ خَسَفَ بِكَلْبٍ وَ مَا أَنَا وَ كَلْبٌ وَ اللَّهِ لَوْ لَا مَا لَأَرَيْتُكُمْ مَصَارِعَهُمْ أَلَا وَ هُوَ الْبَيْدَاءُ ثُمَّ يَجِيءُ مَا يَقْرِفُونَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ أَيُّهَا النَّاسُ الْفِتَنَ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَهْلِكُ فِيهَا الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ وَ الْخَطِيبُ الْمِصْقَعُ وَ الرَّأْسُ الْمَتْبُوعُ فَعَلَيْكُمْ بِآلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّهُمُ الْقَادَةُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ الدُّعَاةُ إِلَيْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ عَلَيْكُمْ بِعَلِيٍّ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ بِالْوَلَاءِ مَعَ نَبِيِّنَا فَمَا بَالُ الْقَوْمِ أَ حَسَدٌ قَدْ حَسَدَ قَابِيلُ هَابِيلَ أَوْ كُفْرٌ فَقَدِ ارْتَدَّ قَوْمُ مُوسَى عَنِ الْأَسْبَاطِ وَ يُوشَعَ وَ شَمْعُونَ وَ ابْنَيْ هَارُونَ شَبَّرَ وَ شَبِيرٍ وَ السَّبْعِينَ الَّذِينَ اتَّهَمُوا مُوسَى عَلَى قَتْلِ هَارُونَ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ مِنْ بَغْيِهِمْ ثُمَّ بَعَثَهُمُ اللَّهُ أَنْبِيَاءَ مُرْسَلِينَ وَ غَيْرَ مُرْسَلِينَ فَأَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَأَمْرِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَيْنَ يُذْهَبُ بِكُمْ مَا أَنَا وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَيْحَكُمْ وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي أَ تَجْهَلُونَ أَمْ تَجَاهَلُونَ أَمْ نَسِيتُمْ أَمْ تَتَنَاسَوْنَ أَنْزِلُوا آلَ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ مَنْزِلَةَ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ بَلْ مَنْزِلَةَ الْعَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ وَ اللَّهِ لَتَرْجِعُنَّ كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ يَشْهَدُ الشَّاهِدُ عَلَى النَّاجِي بِالْهَلَكَةِ وَ يَشْهَدُ النَّاجِي عَلَى الْكَافِرِ بِالنَّجَاةِ أَلَا إِنِّي أَظْهَرْتُ أَمْرِي وَ آمَنْتُ بِرَبِّي وَ أَسْلَمْتُ بِنَبِيِّي وَ اتَّبَعْتُ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ بِأَبِي وَ أُمِّي قَتِيلُ كُوفَانَ يَا لَهْفَ نَفْسِي لِأَطْفَالٍ صِغَارٍ .... |
بحارالأنوار 71 74 باب 2- بر الوالدين و الأولاد و حقوق عن عيون أخبار الرضا عليه السلام و عن علل الشرائع: فِي عِلَلِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ : حَرَّمَ اللَّهُ عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْخُرُوجِ مِنَ التَّوْفِيقِ لِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ التَّوْقِيرِ لِلْوَالِدَيْنِ وَ تَجَنُّبِ كُفْرِ النِّعْمَةِ وَ إِبْطَالِ الشُّكْرِ وَ مَا يَدْعُو مِنْ ذَلِكَ إِلَى قِلَّةِ النَّسْلِ وَ انْقِطَاعِهِ لِمَا فِي الْعُقُوقِ مِنْ قِلَّةِ تَوْقِيرِ الْوَالِدَيْنِ وَ الْعِرْفَانِ بِحَقِّهِمَا وَ قَطْعِ الْأَرْحَامِ وَ الزُّهْدِ مِنَ الْوَالِدَيْنِ فِي الْوَلَدِ وَ تَرْكِ التَّرْبِيَةِ بِعِلَّةِ تَرْكِ الْوَلَدِ بِرَّهُمَا . |
شرحنهجالبلاغة 16 80 بعض ما قيل من الشعر في الدهر و فعله و الله ما آسى من الدنيا على مال و لا ولد و لا سلطان بل في صميم القلب مني حسرة تبقى معي و تلف في أكفاني إني أراك بباطني لا ظاهري فالحسن مشغلة عن العرفان يا من سهرت مفكرا في أمره خمسين حولا دائم الجولان فرجعت أحمق من نعامة بيهس و أضل سعيا من أبي غبشان |
قصصالأنبياءللجزائري 211 الباب الحادي عشر في قصص شعيب عليه السلام ....
علل الشرائع قال رسول الله صلى الله عليه واله بكى شعيب من حب الله عز و جل حتى عمي فرد الله عز و جل عليه بصره ثم بكى حتى عمي فرد الله عليه بصره ثم بكى حتى عمي فرد الله عليه بصره فلما كانت الرابعة أوحى الله إليه يا شعيب إلى متى يكون هذا أبدا منك إن يكن هذا خوفا من النار فقد أجرتك و إن يكن شوقا إلى الجنة فقد أبحتك فقال إلهي و سيدي أنت تعلم أني ما بكيت خوفا من نارك و لا شوقا إلى جنتك و لكن عقد حبك في قلبي فلست أصبر أو أراك فأوحى الله جل جلاله إليه أما إذا كان هكذا فمن أجل هذا سأخدمك كليمي موسى بن عمران قال الصدوق رحمه الله : يعني بذلك لا أزال أبكي أو أراك قد قبلتني حبيبا. و قال شيخنا المحدث أبقاه الله تعالى كلمة أو بمعنى إلى أن أو إلا أن أي إلى أن يحصل لي غاية العرفان و الإيقان المعبر عنها بالرؤية و هي رؤية القلب لا البصر. و الحاصل طلب كمال المعرفة بحسب الاستعداد و القابلية و الوسع و الطاقة انتهى. و الأظهر أن يقال المراد بقوله أو أراك إلى أن أراك بعد الموت يعني أني أبكي على حبك و لا أفتر عن البكاء حتى ألقاك كمن غاب عن حبيبه فهو يبكي على حبيبه لأجل فراقه إلى أن يلقاه. فهذه معان ثلاثة و الحديث حمال أوجه و ما قاله نبي الله شعيب عليه السلام هو الذي قاله أمير المؤمنين عليه السلام : ما عبدتك خوفا من نارك و لا طمعا في جنتك و لكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك وقفة : ان السيد نعمة الله الجزائري وهو جدي المبارك لامي العلوية رحمة الله عليهما قد غفل عن امر في تعليقته هذه لان كلام امير المؤمنين عليه السلام اسمى واعلى واعظم من كلام شعيب النبي عليه السلام حيث قال شعيب: ((فقال إلهي و سيدي أنت تعلم أني ما بكيت خوفا من نارك و لا شوقا إلى جنتك و لكن عقد حبك في قلبي فلست أصبر أو أراك)) اذن هو يبكي الى ان يراه سبحانه بينما امير المؤمنين عليه السلام قال روحي فداه : ((ما عبدتك خوفا من نارك و لا طمعا في جنتك و لكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك )) اذن وجده اهلا للعبادة وهو في الدنيا ولم ينتظر لقائه في الاخرة بل وجده قبل لقاء الاخرة وعبده لانه اهل ولم يحتاج لكشف الغطاء والفرق بين العبارتين واضحة ومن يبلغ يقين علي عليه السلام سوى نفسه وهو الرسول الكريم صلى عليهما والهما . انتهى ما اردنا نقله والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين |
الساعة الآن »08:13 PM. |