منتديات موقع الميزان - عرض مشاركة واحدة - الأئمة (ع) ليسوا الوسيلة إلى الله تعالى برأي السيد فضل الله
عرض مشاركة واحدة

خادم الزهراء
الصورة الرمزية خادم الزهراء
.
رقم العضوية : 10
الإنتساب : Mar 2007
الدولة : رضا الزهراء صلوات الله عليها
المشاركات : 6,228
بمعدل : 0.95 يوميا
النقاط : 10
المستوى : خادم الزهراء تم تعطيل التقييم

خادم الزهراء غير متواجد حالياً عرض البوم صور خادم الزهراء



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي الأئمة (ع) ليسوا الوسيلة إلى الله تعالى برأي السيد فضل الله
قديم بتاريخ : 13-Jul-2008 الساعة : 03:31 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


اللهم صل على الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
اللهم واشفي قلب الزهراء صلوات الله عليها بظهور وليك الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وعل آبائه الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين
الأئمة صلوات الله عليهم ليسوا الوسيلة إلى الله تعالى

في سؤال للسيد فضل الله عن الوسيلة أجاب :السؤال : هل يجوز التوسل والدعاء إلى الائمة بقصد أنهم الوسيلة إلى الله؟ وإذا كانت الإجابة سلبية، فما هو رأيكم بهذا الأمر وبهذه الآية: {وابتغوا الوسيلة إلى الله..}؟

الجواب : لا بد ان يكون الدعاء لله سبحانه وحده، وهذا هو الأدب المأثور عن الأئمة ، وأما الآية فالمقصود بها الوسائل التي تدل على الله، والأئمة (ع) هم الهداة الى الله، من حيث هم العلماء بالله وبدينه ورسالته، فلا يستفاد منها توجيه الدعاء اليهم لا الى الله سبحانه وعلا.
المصدر من موقع السيد فضل الله قسم الإستفتاءات إضغط هنا

ونقول:
روى فيه عن رسول الله (ص) انه قال: الأئمة من ولد الحسين من أطاعهم فقد أطاع الله ومن عصاهم فقد عصى الله العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى الله. بحار الأنوار - المجلسي ج36ص244 ، مستدرك وسيلة البحار – النمازي ج10ص301 ، تفسير نور الثقلين – الحوزوي ص263وص626 ، تفسير كنز الدقائق – المشهدي ج1ص614 ، ينابيع المودة – القندوزي ج2ص318

حدثنا محمد بن عمر بن محمد بن سلم بن البراء الجعابي قال حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي قال حدثني سيدي علي بن موسى الرضا قال حدثني أبي موسى بن جعفر قال حدثني أبي محمد بن علي قال حدثني أبي علي بن الحسين قال حدثني أبي الحسين بن علي قال حدثني أبي علي ابن أبي طالب قال: قال رسول الله "ص" من مات وليس له إمام من ولدي مات ميتة جاهلية ويؤخذ بما عمل الجاهلية والإسلام.

وبإسناده قال: قال رسول الله "ص" أنا وهذا يعني عليا يوم القيامة كهاتين وضم بين إصبعيه وشيعتنا معنا ومن أعان مضلومنا كذلك.

وبإسناده قال: قال رسول الله "ص" من أحب أن يتمسك بالعروة الوثقى فليتمسك بحب علي وأهل بيتي.
وبإسناده قال: قال رسول الله "ص" الأئمة من ولد الحسين من أطاعهم فقد أطاع الله ومن عصاهم فقد عصى الله عز وجل هم العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى الله عز وجل . من لا يحضره الفقيه – الصدوق ج2ص93 ، عيون أخبار الرضا (ع) – الصدوق ج1ص63 ، كتاب سليم بن قيس – تحقيق الأنصاري ص425 ، شرح الأخبار – النعمان المغربي ج3ص392 ، الاحتجاج – الطبرسي ج1ص217وص222 ، الفضائل – شاذان بن جبرئيل 135 ، التحصين – السيد بن طاووس ص636 ، المحتضر –جسن بن سليمان الحلي ص92 ، بحار الأنوار – المجلسي ج23ص301وج33ص267وج36ص244وص279وص295 ، مستدرك سفينة البحار – النمازي ج10ص301 ، تفسير أبي حمزة الثمالي - أبو حمزة الثمالي ص145 ، تفسير فرات الكوفي – فرات بن إبراهيم الكوفي ص107 ، تفسير الصافي – الفيض الكاشاني ص33 ، تفسير نور الثقلين – الحويزي ج1ص263 وص 626 ، تفسير كنز الدقائق – المشهدي ج1ص614 ، شواهد التنزيل – الحاكم الحسكاني ج1ص187-188 ، ينابيع المودة – القندوزي ج2ص318 وج3ص292 ، مجمع البحرين – الطريحي ج2ص 304
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة}: ما تتوسلون به إلى ثوابه والزلفى منه. القمى: تقربوا إليه بالإمام. وورد: ألائمة هم الوسيلة.
تفسير الأصفي – الفيض الكاشاني ج1ص273
ويؤيد ذلك ما رواه جابر بن عبد الله في تفسير قوله تعالى:{كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف} قال : قال رسول الله : أول ما خلق الله نوري ابتدعه من نوره واشتقه من جلال عظمته، فأقبل يطوف بالقدرة حتى وصل إلى جلال العظمة في ثمانين ألف سنة، ثم سجد لله تعظيما ففتق منه نور علي فكان نوري محيطا بالعظمة ونور عليا محيطا بالقدرة، ثم خلق العرش واللوح والشمس والضوء النهار ونور الأبصار والعقل والمعرفة وأبصار العباد وأسماعهم وقلوبهم من نوري ونوري مشتق من نوره. فنحن الأولون ونحن الآخرون ونحن السابقون ونحن المسبحون ونحن الشافعون ونحن كلمة الله،ونحن خاصة الله، ونحن أحباء الله، وحن وجه الله، ونحن جنب الله ونحن يمين الله ونحن أمناء الله، ونحن خزنة وحي الله وسدنة غيب الله ونحن معدن التنزيل ومعنى التأويل، وفي أبياتنا هبط جبرائيل، ونحن محال قدس الله، ونحن مصابيح الحكمة ونحن مفاتيح الرحمة ونحن ينابيع النعمة ونحن شرف الأمة، ونحن سادة الأئمة ونحن نواميس العصر وأحبار الدهر ونحن سادة لعباد ونحن ساسة البلاد ونحن الكفاة والولاة والحماة والسقاة والرعاة وطريق النجاة، ونحن السبيل والسلسبيل، ونحن النهج القويم والطريق المستقيم. من آمن بنا آمن بالله، ومن رد علينا رد على الله، ومن شك فينل شك في الله ، ومن عرفنا عرف الله ، ومن تولى عنا تولى عن الله، ومن أطاعنا أطاع الله ، ونحن الوسيلة إلى الله والوصلة إلى رضوان الله ، ولنا العصمة والخلافة والهداية، وفينا النبوة والولاية والإمامة، ونحن معدن الحكمة وباب الرحمة وشجرة العصمة، ونحن كلمة التقوى والمثل الأعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى التي من تمسك بها نجا. بحار الأنوار - المجلسي ج25ص23

نسألكم الدعاء

اللهم اجعلنا من شيعة الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها ولا تفرق بيننا وبينهم في الدنيا والآخرة


توقيع خادم الزهراء

قال الرسول صلوات الله عليه وآله : ( إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة ) .

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه : يا سلمان نزلونا عن الربوبية ، وادفعوا عنا حظوظ البشرية ، فانا عنها مبعدون ، وعما يجوز عليكم منزهون ، ثم قولوا فينا ما شئتم ، فان البحر لا ينزف ، وسر الغيب لا يعرف ، وكلمة الله لا توصف ، ومن قال هناك : لم ومم ، فقد كفر.
اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك
اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك
اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني
قال إمامنا السجاد زين العابدين صلوات الله عليه:
إني لأكتم من علمي جواهره * كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا
وقد تقدم في هذا أبو حسن * إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا
فرب جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي : أنت ممن يعبد الوثنا
ولاستحل رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا

للتواصل المباشر إضغط هنا لإضافتي على المسنجر



رد مع اقتباس