منتديات موقع الميزان - عرض مشاركة واحدة - الطائر الذي يلعن مبغضي آل محمد‏...
عرض مشاركة واحدة

mowalia_5
الصورة الرمزية mowalia_5
مشرفة سابقة
رقم العضوية : 1770
الإنتساب : Jun 2008
الدولة : هذي الكويت صل على النبيّ ..
المشاركات : 1,045
بمعدل : 0.17 يوميا
النقاط : 246
المستوى : mowalia_5 is on a distinguished road

mowalia_5 غير متواجد حالياً عرض البوم صور mowalia_5



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان المنبر الحر
افتراضي الطائر الذي يلعن مبغضي آل محمد‏...
قديم بتاريخ : 05-Nov-2008 الساعة : 11:17 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمدالله رب العالمين والصلاة على محمد واله اجمعين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين ...

هذا الموضوع وصلني عبر الايميل وأعجبني جدااا وحبيت تشاركوني وتقرؤن ماجاء فيه وتقارنون بين الطير , واخلاصه وولاءه لاهل البيت صلوات الله عليهم وبين بعض من ينادي بعدم اللعن لظالميهم والتبري منهم بحجة الوحدة على حساب فقد الهوية الشيعية ..!!
************************************************** **






هذا الطائر الذي يشبه العصفور ومتواجد بكثرة ، يدعى بالقبّرة ، وقديماً باللغة الفصيحة جداً كان يدعى بالقنبرة ، وهو طائر يسبح الله بلعن مبغضي آل محمد ، وقد نهى أهل البيت عن سبه وعن ا للعب به ، وحتى إن القذلة التي فوق رأسه لها قصة ندعوكم تستمعون إليها من الإمام الرضا مع غيرها من الروايات:

قال الإمام الرضا :-

قال علي بن الحسين القنزعة (الخصلة من الشعر على الرأس) التي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داوود وذلك أن الذكر أراد أن يسفد انثاه (ينزو عليها) فامتنعت عليه
فقال لها: لا تمتنعي فما اريد إلا أن يخرج الله عز وجل مني نسمة تذكر به فأجابته إلى ما طلب فلما أرادت أن تبيض..
قال لها: أين تريدين أن تبيضي؟
فقالت له: لا أدري انحيه عن الطريق..
قال لها: إني خائف أن يمر بك مار الطريق ولكني أرى لك أن تبيضي قرب الطريق فمن يراك قربه توهم أنك تعرضين للقط الحَب من الطريق فأجابته إلى ذلك وباضت وحضنت (ضمت البيض تحت جناحيها ) حتى أشرفت على النقاب (أي شق البيض عن الفراخ) فبينما هما كذلك إذ طلع سليمان بن داوود في جنوده والطير تظله..
فقالت له: هذا سليمان قد طلع علينا في جنوده ولا آمن أن يحطمنا ويحطم بيضنا ( بقصد أن إجتماع الناس للنظر إلى شوكته وزينته وغرائب أمره فيحطموننا )..
فقال لها: إن سليمان لرجل رحيم بنا فهل عندك شيء هيئته لفراخك إذا نقبن؟
قالت: نعم جرادة خبأتها منك أنتظر بها فراخي إذا نقبن فهل عندك أنت شئ؟
قال: نعم عندي تمرة خبأتها منكِ لفراخي..
قالت: فخذ أنتَ تمرتك وآخذ أنا جرادتي ونعرض لسليمان فنهديهما له فإنه رجل يحب الهدية فأخذ التمرة في منقاره وأخذت هي الجرادة في رجليها ثم تعرضا لسليمان فلما رآهما وهو على عرشه بسط يديه لهما فأقبلا فوقع الذكر على اليمين ووقعت الانثى على اليسار وسألهما عن حالهما فأخبراه فقبل هديتهما وجنـّب جنده عنهما وعن بيضهما ومسح على رأسهما ودعا لهما بالبركة فحدثت القنزعة على رأسهما من مسحة سليمان .

وقال الإمام الرضا أيضاً (عن أبيه، ع ن جده عليهما السلام): لا تأكلوا القنبرة ولا تسبوها ولا تعطوها الصبيان يلعبون بها فإنها كثيرة التسبيح لله تعالى وتسبيحها لعن الله مبغضي آل محمد .

و قال الإمام الرضا أيضاً: كان علي بن الحسين (السجاد) يقول: ما أزرع الزرع لطلب الفضل فيه وما أزرعه إلا ليناله المعتر وذو الحاجة وتناله القنبرة منه خاصة من الطير.


اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك .......


توقيع mowalia_5







آخر تعديل بواسطة mowalia_5 ، 05-Nov-2008 الساعة 11:32 PM.

رد مع اقتباس