منتديات موقع الميزان - عرض مشاركة واحدة - ابا صالح ..
الموضوع: ابا صالح ..
عرض مشاركة واحدة

دمعة العيون الصادقة
الصورة الرمزية دمعة العيون الصادقة
مشرف سابق
رقم العضوية : 1108
الإنتساب : May 2008
الدولة : لبنــــــان
المشاركات : 480
بمعدل : 0.08 يوميا
النقاط : 226
المستوى : دمعة العيون الصادقة is on a distinguished road

دمعة العيون الصادقة غير متواجد حالياً عرض البوم صور دمعة العيون الصادقة



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان النفحات المهدوية للإمام الحجة (عج)
افتراضي ابا صالح ..
قديم بتاريخ : 23-Feb-2010 الساعة : 11:38 AM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


ها هي أوصالي ترتعد مجدّداً كلّما تلفّظت باسمك...
وها هي أناملي ترتجف من جديد، كلّما سبحت أفكاري في بحر حبّك...
وهذا قلمي، كالعادة، يومئ للحبر بالاستسلام، كي يغيث بكلماته بياض الورق، ويخطّ عليها بأحرف من نور وضياء،
تلمع مجدّداً في صحراء أيّامي، وتخطّ فوق سماء العمر اسم إمام طيّب ونبيل... إمام الزمان...


أبا صالح... وأيّ صالح لا يحنّ للقائك؟!
وأيّ مُوالٍ لا يتلهّف لتقبيل نعالك؟!


أبا صالح... إليك من مُواليةٍ مُحبّة أذهلها صمتك الطويل وغيابك الذريع، فاشتاقت لك...

إليك أيّها المحبوب في كلّ زمان ومكان...

إليك أيّها المخبّأ رحمة للأنام...
إليك أبا صالح أرفع ندائي، وألملم بقاياي من سواد الليل وأتمتم باسمك...
وماذا عساي أقول، وفي شفتيّ تتناغم مئات الكلمات، وما زالت في داخلي تشتبك الذكريات،
وتعود من حيث الماضي البعيد، لتفرش بساط الحبّ حيث ترقد...

أبا صالح... لماذا كلّما حاولت الاقتراب من دجى شمسك النيّرة احترقت؟!

لماذا كلّما حاولت أن أكتب لك تتلاشى الكلمات ويتبدّد المعنى؟!

لماذا كلّما أردت أن أحدّثك عن عذاب الفراق وحلاوة الاشتياق، يخرس لساني، وتتأجّج في نفسي خواطري،
ويقفل عليّ باب الكلام، لينطق حينها القلب المفعم بحبّك، وينفض عن النفس الخوف المطبق عليها؟!

سيّدي... أما في كؤوسك رشفة أروي بها ظمئي؟!

أبا صالح... منذ زمن مضى، ولا زالت في قلبي أمنية، تعشعش في داخلي، كلّما مرّ عليها الوقت نمت وازدادت جمالاً،
لم تستطع أيادي الدهر الخؤون أن تبيد جزءاً من كينونتها...
كلّما أنظر في وجوه الخلائق مرّت أمامي طيفاً يداعب جفوني، ويناغي أهدابي...

سيّدي ... "عزيز عليّ أن أرى الخلق ولا تُرى... ولا أسمع لك حثيثاً ولا نجوى... عزيز عليّ أن أجاب دونك وأناغى... عزيز عليّ أن أبكيك ويخذلك الورى..."

سيّدي أبا صالح... ارمقني من بعيد حتّى أشعر أنّي في كنف رحمتك...

اسمح لي يا سيّدي أن أكون خادمتك! لا تتركني كسيرة الجناح، كليلة اللسان، عليلة النفس، جريحة الفؤاد!

لا تبخل عليّ برمقة عين من فؤادك، فأنا أتحرّق شوقاً لتقبيل نعالك!

سيّدي... كلّ أحزاني وآلامي وأشواقي، أبعثها إليك بقلب جريح، وعين دامعة،
ونفس تتحرّك شوقاً للقائك، على أوراق عمري الفانية، على أمل أن تقرأها وتومئ إليّ بنظرة رحيمة، وتغمرني بحنانك ورأفتك...
منقول للامانة



دعائكــ دمعة ــــم


توقيع دمعة العيون الصادقة

زعلان كتيـــ القمرـــــرلما غضينا البصر زعلان كتير ومقهور
من نـــورك يالمنتظـــــر
يمكن صاح ــبنا القمر لما يشوف المنتظـــــر
رح يتخ ــبى بالغيمات ويقلو انت القمر



آخر تعديل بواسطة دمعة العيون الصادقة ، 23-Feb-2010 الساعة 03:57 PM.

رد مع اقتباس