منتديات موقع الميزان - عرض مشاركة واحدة - سبع الدجيل((السيد محمد بن الامام علي الهادي عليهم السلام))
عرض مشاركة واحدة

صدّيقة
مشرف سابق
رقم العضوية : 4229
الإنتساب : Mar 2009
المشاركات : 279
بمعدل : 0.05 يوميا
النقاط : 207
المستوى : صدّيقة is on a distinguished road

صدّيقة غير متواجد حالياً عرض البوم صور صدّيقة



  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : صدّيقة المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 12-Jun-2010 الساعة : 07:12 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


كتب السيّد كاظم القزوينيّ: ولا نعلم سببَ وفاة السيّد محمّد في تلك السنّ؛ فنعتبر وفاته حتف أنفه مشكوكاً فيها؛ لأنّ الأعداء كانوا ينتهزون كلَّ فرصةٍ لقطع خطّ الإمامة في أهل البيت عليهم السّلام، فلعلّهم لَمّا عرفوا أنّ السيّد محمّداً رضوان الله عليه هو أكبرَ أولاد أبيه الهادي سلام الله عليه، وهو ( المحتمل ) أن يكون مرشّحاً للإمامة بعد أبيه، قتلوه كما قتلوا أسلافه مِن قبل، فانتهز الإمامُ الهادي عليه السّلام الفرصة ليَنُصَّ على ولده الحسن العسكريّ عليه السّلام بالإمامة بمحضرٍ من أولئك الناس.............((((( زيارته )))))...........لا شكّ أنّ زيارة السيّد محمّد بن الإمام الهادي عليه السّلام لها آثار كثيرة من الخير والبركة، وقد حثّ النبيّ صلّى الله عليه وآله على زيارة قبور ذريّته؛ فإنّ بها صلةً معه صلّى الله عليه وآله، فقال: مَن زارني أو زار أحداً مِن ذريّتي، زرتُه يومَ القيامة فأنقذتُه مِن أهوالها.وممّا اشتهر وعُرِف أنّ قبر السيّد محمّد ( سَبع الدجيل ) رضوان الله عليه في « بلد » أمانٌ ورحمة لجميع سكّانها، مثلما قبر والده الهادي عليه السّلام بسامرّاء أمان لأهل الجانبَين. ويُزار السيّد بزيارة خاصّة، وهي معلّقة على الصندوق الشريف، جاء فيها السلامُ عليك أيُّها العالِمُ الجليل، والمهذَّب النبيل. السلامُ عليك أيُّها المُهاب، عند أهل القرى والأطناب. السلامُ عليك وعلى جدّك المصطفى، وأبيك المرتضى، وأمِّك فاطمةَ الزهراء... يا مولاي، فاز مُتَّبِعُك، ونجا مُصدِّقُك، وضَلّ مُفارِقُك، وخاب وخَسِر مُكذِّبُك. إشهَدْ لي بهذه الشهادة لأكون مِن الفائزين بمعرفتك، واتّباعِك ومحبّتك، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ).وهنالك زيارة أخرى خاصّة أيضاً، جاء فيها السلام عليك أيُّها العبدُ الصالح، المطيعُ للهِ ورسولهِ، السلام عليك يا محمّدَ بنَ عليّ الهادي، ولا حَرَمنا الله بركتَك وبركة آبائك الطاهرين، ورزقنا اللهُ شفاعتَكم يومَ الدِّين... والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ).يقول الأستاذ يونس السامرائي: يعتقد العوامّ بالسيّد محمّد اعتقاداً خاصّاً، فيقولون إنّه يعطي المراد، فيأتون إليه مِن مسافاتٍ بعيدة يطلبون عنده الأمنيات، ويعتقدون أنّ مَن حلف عنده كاذباً أُصيب بالعمى ).ولا تزال ـ خلال مئات السنوات هذه ـ وفودُ المحبّين والموالين والمصدّقين.. تشدّ قوافلها لزيارته، قادمةً من مختلف البلدان والأقطار، ومن جميع الطبقات: من الملوك والعلماء، والوزراء والوجهاء، والتجّار وعامّة الناس.. يزورون مرقدَه كلّما جاؤوا لزيارة الإمامين العسكريَّين عليهما السّلام بسامرّاء.

رد مع اقتباس