الى سيدي علي الأكبر الذي يشبه جده رسول الله 
اطلَّ عليناهاشميّاًواشـرقـا =فبـورك هذا اليـوم بالغيثِ ابـرقا
عـليٌّ سليـلُ الطيبينَ نبـعـةً = معَ المجدِ في شعبانِ نـوراً تـألّـقـا
فهلَّ فتى الفتيانِ والاكبر الّذي = شبيـهُ رسـولِ اللهِ خُلقاومنـطِـقـا
تبَرعمَ غـصن الهــاشميّن طيبةً = فاثمرَفي النعمى وبالخيرِاغـدقــا
وسُرّالحُسين السبط فيه مُبشّراً= سيرقى فتى عدنان شبلاًموفـّـقــا
ففي عينهِ الاهدابُ رفّتْ الى العلا= فـأبـصرَمجداً ثُـمَّ للنورِحَـدّقـا
هنيئاًلكُـلّ الطـالبيّــنَ من لـهُ= شمائـلُ اخلاقٍ وحلم بهاارتــقى
فَهلَّ ابن ليلى والحُسين يزّقــهُ =من العـلمِ حتّـى قد زهـا ثُم اورقـا
تجـذّر بــالأصلِ الكريمِ كـرامة = وشَبَّ على حُبّ البطولـة ِمعـرقـا
ابـيٌّ حمـيٌّ ضـَـيغـميٌ مُسلّـحٌ = بحبـلٍ متينٍ من عليٍّ ابـوالتـقى
وفعلاً بدا يــوم الطفوفِ صُميدعاً = وفــارس فــرسانٍ فـــصالَ وحلّــقـا
فقالواابوالحسنين في حومةِالوغى=وقالوا هو الكرّارُفي ساحةِ اللّـقا
وابكى حسيناًحينَ ارهقهُ الظّما = ولــكنّهُ بـــالصّبرِعــزماً تمنطـقـــا
فجادَبنفسٍ غـايةالجـودِمعـلنا =بأنَّ الدنــا تفـنى وللواحـدِالبقــا
سقـــاهُ رسول اللهِ كـأ ســاًمزاجها = مـن السلبيلِ العذب مــاءًمرقرقا
ابومحسد النجفي