ـ علي (ع) إنما حمل لواء المهاجرين في حنين.

ـ الألوية والرايات تعددت في حنين وكثرت.

ـ ثبت أبو بكر وعمر وأناس من أهل بيت النبي وأصحابه.

يقول السيد محمد حسين فضل الله حول حرب حنين:

"وصفهم صفوفاً، ووضع الرايات في أهلها، مع المهاجرين لواء يحمله علي بن أبي طالب، وراية يحملها سعد بن أبي وقاص، وراية يحملها عمر بن الخطاب، ولواء الخزرج يحمله حباب بن المنذر، ولواء الأوس يحمله أسيد بن خضير.. وفي كل بطن من الأوس والخزرج لواء أو راية يحملها رجل منهم مسمى. وقبائل العرب فيهم الألوية والرايات، يحملها قوم منهم مسمّون".

إلى أن قال؛ وهو يتحدث عن هزيمة الناس:

"فجعل رسول الله (ص) يقول: يا أنصار الله، وأنصار رسول الله، أنا عبد الله، ورسوله.

ورجع رسول الله إلى المعسكر، وثاب إليه من انهزم.

وثبت معه يومئذٍ: العباس بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، والفضل بن عباس، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وأبو بكر، وعمر، وأسامة بن زيد في أناس من أهل بيته وأصحابه الخ.." الإسلام ومنطق القوة ص157 ورمز للنص المذكور بـ:طبقات ابن سعد ج2ص149-152.

ونقول:

ويستوقفنا هنا عدة أمور، نذكر منها ما يلي:

أولاً: إن السيد محمد حسين فضل الله قد ساق الحديث المشار إليه وكأنه هو الحقيقة الثابتة، التي لا مراء فيها.. وجعلها محلاً لتحليلاته، ومنطلقاً لاستنتاجاته، أو تعليلاته وتأويلاته.

ومن المعلوم أن السيد محمد حسين فضل الله نفسه لم يزل يعلن أنه لا يكتفي بمطلق الحجة في مثل هذه الموارد، بل يلتزم بضرورة كون الدليل موجباً للقطع واليقين في كل ما عدا الأحكام الشرعية.

فهل نقل ابن سعد هذا يعتبر من الأدلة اليقينية عنده إما لتواتره، أو لكونه محفوفاً بقرينة قطعية؟! وأين هي تلك القرينة؟!

ثانياً: لماذا اختار السيد محمد حسين فضل الله خصوص رواية طبقات ابن سعد. ولم يخطر في باله أن يرجع إلى أي مصدر شيعي ـ ولو إلى كتاب الإرشاد للمفيد، أو إلى البحار فيذكر وقائع قصّة حنين من هذا الكتاب الشريف أو ذاك، ثم يحلّل ويستنتج ويقرّب ويبعّد حسبما يراه مناسباً.

ثالثاً: إن السيد محمد حسين فضل الله قد ذكر: أن علياً صلوات الله وسلامه عليه كان يحمل لواء المهاجرين، وأعطى (ص) راية لسعد وراية لعمر. ثم أعطى لواء الخزرج لحباب بن المنذر، ولواء الأوس لأسيد بن خضير.

ونقول:

إن ذلك لا يصح، لأن لواء الجيش كله كان مع علي. ولا يمنع أن يكون معه لواء المهاجرين أيضاً.

ويدل على ذلك:

ألف: نصوص عامة، وهي التالية:

1 ـ إنهم يقولون إنه عليه السلام كان صاحب لواء رسول الله(ص) في بدر، وفي كل مشهد ترجمة الإمام علي ابن أبي طالب (من تاريخ ابن عساكر) بتحقيق المحمودي ج1ص145 وذخائر العقبى ص75 عن أحمد في المناقب ، وطبقات ابن سعد ج3قسم1ص14ط/ليدن، وكفاية الطالب ص336عنه، وفي هامشه عن: كنز العمال ج6ص398عن الطبراني، والرياض النضرة ج2ص202وقال: أخرجه نظام الملك في أماليه.

2 ـ عن ابن عباس، قال: لعلي بن أبي طالب(ع) أربع ما هنّ لأحد: هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله (ص). وهو صاحب لوائه في كل زحف. وهو الذي ثبت معه يوم المهراس؛ وفرّ الناس. وهو الذي أدخله قبره مستدرك الحاكم ج3ص111، وتلخيصه للذهبي بهامشه، ومناقب الخوارزمي ص21/22، وإرشاد المفيد ص48، وتسيير المطالب ص49.

3 ـ عن ابن عباس: كان علي أخذ راية رسول الله يوم بدر. قال [الحكم ] الحاكم: وفي المشاهد كلها ذخائر العقبى ص75، والرياض النضرة المجلد الثاني ج4ص156.

4 ـ وعن مالك بن دينار: سألت سعيد بن جبير وإخوانه من القراء: من كان حامل راية رسول الله (ص)؟ قالوا: كان حاملها علي(رض).

وفي نص آخر: أنه لما سأل مالك سعيد بن جبير عن ذلك غضب سعيد فشكاه مالك إلى إخوانه من القرّاء، فعرّفوه: أنه خائف من الحجاج. فعاد وسأله، فقال: كان حاملها علي (رض). هكذا سمعت من عبد الله بن عباس راجع مستدرك الحاكم ج3ص137 وصححه وقال له شاهد من حديث زنفل العرفي وفيه طول فلم يخرجه الحاكم، ومناقب الخوارزمي ص258/259، وذخائر العقبى ص75عن أحمد في المناقب.

وفي نص آخر عن مالك بن دينار قال: قلت لسعيد بن جبير: من كان صاحب راية رسول الله(ص)؟

قال: إنك لرخو اللبب.

فقال لي معبد الجهني: أنا أخبرك: كان يحملها في المسير ابن ميسرة العبسي، فإذا كان القتال؛ أخذها علي بن أبي طالب رضي الله عنه الطبقات الكبرى، ط/ليدن ج3ص15 قسم1.

5 ـ عن جابر: قالوا: يا رسول الله، من يـحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: من عسى أن يـحملها يوم القيامة، إلا من كان يـحملها في الدنيا، علي بن أبـي طالب؟! وفي نص آخر: عبر باللواء بدل الراية هامش ص180 من احتجاج الطبرسي، والرياض النضرة المجلد الثاني ج3ص172عن نظام الملك في أماليه، وكفاية الطالب ص336 وقال: ذكره محدث الشام أي ابن عساكر في ترجمة علي (ع) من كتابه بطرق شتى عن جابر : وعن أنس ، وكنز العمال ج15ص119، وراجع ص135 عن الطبراني ، ومناقب أمير المؤمنين لابن المغازلي ص200، وعمدة القاري ج16ص216، ومناقب الخوارزمي ص358.

6 ـ وحينما مرّ سعد بن أبي وقاص برجل يشتم علياً، والناس حوله في المدينة، وقف عليه، وقال: يا هذا، على ما تشتم علي بن أبي طالب؟ ألم يكن أول من أسلم؟ ألم يكن أول من صلى مع رسول الله(ص)؟ ألم يكن أزهد الناس؟ ألم يكن أعلم الناس؟ وذكر حتى قال: ألم يكن صاحب راية رسول الله(ص) في غزواته؟ مستدرك الحاكم ج3ص500، وصححه على شرط الشيخين هو والذهبي في تلخيص المستدرك، وحياة الصحابة ج2ص514-515.

وظاهر كلامه هذا: أن ذلك كان من مختصاته صلوات الله وسلامه عليه.

7 ـ عن مقسم: أن راية النبي(ص) كانت تكون مع علي بن أبي طالب، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة، وكان إذا استعر القتال كان النبي(ص) مما يكون تحت راية الأنصار المصنف لعبد الرزاق ج5ص288، وراجع فتح الباري ج6ص89عن أحمد ابن عباس بإسناد قوي.

8 ـ عن عامر: إن راية النبي(ص) كانت تكون مع علي بن أبي طالب، وكانت في الأنصار حيثما تولوا المصنف لعبد الرزاق ج5ص288.

وقد يقال: إن هذين النصين الواردين تحت رقم 7 و8 لا يدلاّن على أن الراية كانت دائماً مع علي(ع) بصورة أكيدة وصريحة، وإن كان يمكن أن يقال: إن ظاهرهما هو ذلك.

9 ـ عن ثعلبة بن أبي مالك، قال: كان سعد بن عبادة صاحب راية رسول الله(ص) في المواطن كلها؛ فإذا كان وقت القتال أخذها علي بن أبي طالب أسد الغابة ج4ص20، وأنساب الأشراف ج2ص106 لكن فيه: ميسرة العبسي بدل سعد بن عبادة.

10 ـ قال ابن حمزة: (وهل نقل أحد من أهل العلم: أن علياً كان في جيش إلا وهو أميره؟) الشافي لابن حمزة ج4ص164.

11 ـ وفي حديث المناشدة: أن علياً(ع) قال: نشدتكم الله، هل فيكم أحد صاحب راية رسول الله(ص) منذ يوم بعثه الله إلى يوم قبضه، غيري؟!

قالوا: اللهم لا المسترشد في إمامة علي ابن أبي طالب (ع)ص57.

ب: نصوص خاصة.

هناك من النصوص ما يؤكد هذا الأمر في خصوص غزوة حنين، وإن كان هذا الأمر لا يحتاج إلى التأكيد، فقد قال القمي رحمه الله:

(.. فرغب الناس، وخرجوا على راياتهم، وعقد اللواء الأكبر، ودفعه إلى أمير المؤمنين (ع)، وكل من دخل مكة براية أمره أن يحملها) تفسير القمي ج1ص286 والبحار ص149 وتفسير البرهان ج2ص113 ونور الثقلين ج2ص199.

رابعاً: إن هذه الرواية التي أوردها هذا البعض، وأرسلها إرسال المسلمات، وبنى عليها استنتاجاته تقول: إن عمر وأبا بكر وأسامة بن زيد، وجماعة من أهل بيته وأصحابه.. قد ثبتوا يوم أحد.

ونقول: إن ذلك لا يصح.. وذلك استناداً إلى الأمور التالية:

1 ـ قال الشيخ المفيد (ره) وغيره: (ومن ثبت معه من بني هاشم يومئذ، وهم ثمانية، أمير المؤمنين تاسعهم: العباس بن عبد المطلب عن يمين رسول الله، والفضل بن العباس بن عبد المطلب عن يساره، وأبو سفيان بن الحارث ممسك بسرجه عند ثفر الثفر : السير الذي في مؤخر السرج بغلته، وأمير المؤمنين(ع) بين يديه بالسيف، ونوفل بن الحارث، وربيعة بن الحارث، وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب، وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب حوله. وقد ولّت الكافة مدبرين سوى من ذكرناه) الإرشاد للمفيد ج2ص141 وعنه في مناقب آل أبي طالب ج2ص30 وراجع: بحار الأنوار ج38ص220وج21ص156.

2 ـ قال مالك بن عبادة الغافقي:

لم يواس النبي غير بني ها          شم عند السيوف يوم حنين

هرب الناس غير تسعة رهط                فهم يهتفون بالناس: أين

ثم قاموا مع النبي على المو          ت فأبوا زينا لنا غير شين

وثوى أيمن الأمين من القو           م شهيداً فاعتاض قرة عين

الإرشاد للمفيد ج2ص141 وعنه في مناقب آل أبي طالب ج2ص30 وراجع: بحار الأنوار ج38ص220وج21ص156.

 

3 ـ وقال العباس بن عبد المطلب؛ وكلامه هذا يؤيد صحة رواية المفيد:

نصرنا رسول الله في الحرب تسعة          وقد فرّ من قد فرّ عنه فأقشعوا

وقولي إذا ما الفضل شد بسيفه               على القوم أخرى يا بني ليرجعوا

وعاشرنا لاقى الحمام بنفسه          لما ناله في الله لا يتوجع

الإرشاد للمفيد ج2ص141/142 والمواهب اللدنية ج1ص164 والمعارف لابن قتيبة ص164  وراجع مناقب آل أبي طالب ج2ص30 والبحار ص38ص220 وج21ص156 ومجمع البيان ج3ص18و19 وسبل الهدى والرشاد ج5ص349.

4 ـ وفي احتجاج المأمون على علماء عصره يقول المأمون حول نزول السكينة في حنين: (إن الناس انهزموا يوم حنين، فلم يبق مع النبي(ص) إلا سبعة من بني هاشم: علي(ع) يضرب بسيفه، والعباس أخذ بلجام بغلة النبي (ص)، والخمسة محدقون بالنبي (ص)، خوفاً من أن يناله سلاح الكفار، حتى أعطى الله تبارك وتعالى رسوله عليه السلام الظفر. عنى في هذا الموضع أي قوله تعالى: {ثم أنزل سكينته على رسوله وعلى المؤمنين} علياً، ومن حضر من بني هاشم، فمن كان أفضل، أمن كان مع النبي(ص)، ونزلت السكينة على النبي(ص) وعليه؟! أم من كان في الغار مع النبي(ص) ولم يكن أهلاً لنزولها عليه ؟ البحار ج49ص199 وعيون أخبار الرضا ج2ص193.

5 ـ قال ابن قتيبة: (كان الذين ثبتوا مع رسول الله (ص) يوم حنين، بعد هزيمة الناس: علي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب ـ أخذ بحكمة بغلته ـ وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وابنه، والفضل بن العباس بن عبد المطلب، وأيمن بن عبيد ـ وهو ابن أم أيمن مولاة رسول الله (ص) ـ وحاضنته، وقتل يومئذ هو وابن أبي سفيان ـ ولا عقب لابن أبي سفيان و ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وأسامة بن زيد بن حارثة..) المعارف لابن قتيبة ص164. وعنه في البحار ج38ص220 بواسطة المناقب ومناقب آل أبي طالب

فتجده لم يذكر أبا بكر وعمر في جملة من ثبت.

6 ـ (وكانت نسيبة بنت كعب تحثو في وجوه المنهزمين التراب، وتقول: أين تفرون؟ عن الله، وعن رسوله؟ ومر بها عمر، فقالت له: ويلك ما هذا الذي صنعت؟!

فقال لها: هذا أمر الله تفسير القمي ج1ص278 والبحار ج21ص150.

7 ـ عن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أنه كان يحدث الناس عن يوم حنين، قال:

(فر الناس جميعاً، وأعروا رسول الله(ص)، فلم يبق معه إلا سبعة نفر، من بني عبد المطلب: العباس، وابنه الفضل، وعلي، وأخوه عقيل، وأبو سفيان، وربيعة، ونوفل بنو الحارث بن عبد المطلب).

إلى أن قال: (التفت العباس يومئذٍ وقد أقشع الناس عن بكرة أبيهم، فلم ير علياً في من ثبت، فقال: شوهة بوهة، أفي مثل هذا الحال يرغب ابن أبي طالب بنفسه عن رسول الله(ص)، وهو صاحب ما هو صاحبه؟ يعني المواطن المشهورة له.

فقلت: نقص قولك لابن أخيك يا أبة.

قال: ما ذاك يا فضل؟

قلت: أما تراه في الرعيل الأول؟ أما تراه في الرهج؟

قال: أشعره لي يا بني.

قلت: ذو كذا، ذو البردة.

قال: فما تلك البرقة؟

قلت: سيفه يزيّل به بين الأقران.

قال: برّ، ابن بر، فداه عم وخال.

قال: فضرب علي يومئذٍ أربعين مبارزاً كلهم يقدّه حتى أنفه وذكره. قال: وكانت ضرباته مبتكرة) البحار ج21ص178و179

8 ـ وقال اليعقوبي: (فانهزم المسلمون عن رسول الله(ص) حتى بقي في عشرة من بني هاشم. وقيل: تسعة. وهم: علي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب، وأبو سفيان بن الحارث، وعتبة، ومعتب ابنا أبي لهب، والفضل بن العباس، وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب. وقيل: أيمن ابن أم أيمن) تاريخ اليعقوبي ج2ص62.

9 ـ (.. وفي رواية: لما فرّ الناس يوم حنين عن النبي(ص) لم يبق معه إلا أربعة، ثلاثة من بني هاشم، ورجل من غيرهم: علي بن أبي طالب، والعباس ـ وهما بين يديه ـ وأبو سفيان بن الحرث آخذ بالعنان، وابن مسعود من جانبه الأيسر. ولا يقبل أحد من المشركين جهته إلا قتل) السيرة الحلبية ج3ص109 والمواهب اللدنية ج1ص193.

10 ـ وقال الطبرسي: (الذين ثبتوا مع رسول الله(ص) علي والعباس، في نفر من بني هاشم. عن الضحاك بن مزاحم) مجمع البيان ج3ص17.

11 ـ روي عن البراء بن عازب: (ولم يبق مع رسول الله(ص) إلا العباس بن عبد المطلب، وأبو سفيان بن الحارث) التفسير الكبير للرازي ج16ص22 والكاشف ج2ص259 والمواهب اللدنية ج1ص163 عن البخاري في الصحيح وحاشية الصاوي على تفسير الجلالين ج3ص39.

12 ـ وأخيراً.. فإن السيد محمد حسين فضل الله يقول: (وانهزم المسلمون، فانهزمت معهم، فإذا بعمر بن الخطاب، فقلت له: ما شأن الناس؟! قال: أمر الله.. ثم تراجع الناس إلى رسول الله(ص)) السيرة النبوية لابن كثير ج3ص624 وراجع ص623 عن البخاري وبقية الجماعة إلا النسائي والمغازي للواقدي ج3ص908.

13 ـ قال المجلسي: (إن الإمام الباقر (عليه السلام) قد احتج على الحروري: بأنهم (كانوا تسعة فقط: علي، وأبو دجانة، وأيمن فبان أن أبا بكر لم يكن من المؤمنين) بحار الأنوار ج27ص323.

وخلاصة القول:

إن من يظهر نفسه للناس على أنه رجل علم وتحقيق، وأنه يلتزم خط أهل البيت.. وأنه يشترط الدليل اليقيني في كل ما عدا الحكم الشرعي ولا يكتفي بمطلق الحجة. لا يمكن أن يتحاشى مصادر الحديث والتاريخ التي ألفها علماء المذهب، والأمناء على هذا الدين، ويكتفي بما ذكره آخرون ممن يهتمون بالتسويق لمناوئي أهل البيت عليهم السلام، ويقدمه للناس على أنه هو الحقيقة الراهنة، التي تقبل بعجرها وبجرها.

العودة