نداء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالصلاة جامعة

(الثالث): نداء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في المناسبة المذكورة بالصلاة جامعة، من أجل جمع الناس لسماع حديثه وخطبته.

وقد ذكر ذلك جمع من علماء السنة، منهم..

1 ـ الحافظ أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي(1).

2 ـ أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي(2).

3 ـ إمام الحنابلة أبو عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني(3).

(الرابع): أمر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بردّ من مضى ولحوق من تخلّف من أجل تعميم إبلاغهم بما يريد. وقد ذكر ذلك جمع من علماء السنة نذكر منهم..

1 ـ الحافظ أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي(4).

2 ـ الحافظ ضياء الدين أبا عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد الحنبلي المقدسي(5).

 

خطبة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في واقعة الغدير

(الخامس): خطبة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) في المناسبة المذكورة فإن كثيراً من الأحاديث وإن لم تتضمن التعبير بالخطبة، بل اقتصر فيها على لفظ: ((قال)). إلا أن بعضها قد تضمن التعبير بالخطبة. كما في مسند أحمد(6) والسنن الكبرى للنسائي(7). وهو المناسب لما في بعضها من أنه قام فقال، وفي آخر من أنه حمد الله وأثنى عليه ثم قال، ونحو ذلك. كما أنه المناسب لكثرة عدد الذين كانوا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في تلك الواقعة.

وعلى كل حال فقد اختلفت طرق الحديث في مقدار ما نقلته من كلام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). فاقتصر بعضها على قليل منه، وزاد بعضها على ذلك، مع اختلافها في تلك الزيادات كثرة وقلة.

ولنذكر بعض تلك المتون..

فقد روي عن حذيفة بن أسيد  أنه قال: ((لما صدر رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن، ثم بعث إليهن فقمّ ما تحتهن من الشوك، وعمد إليهن فصلى تحتهن، ثم قام فقال: يا أيها الناس إني قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله، وإني لأظن أني يوشك أن أدعى فأجيب، وإني مسؤول، وأنكم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟

قالوا: نشهد أنك قد بلغت وجاهدت ونصحت، فجزاك الله خيراً.

فقال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن جنته حق، وناره حق، وأن الموت حق، وأن البعث بعد الموت حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور؟.

قالوا: بلى نشهد بذلك.

قال: اللهم اشهد.

 

________

1- مجمع الزوائد ج:9 ص:106 كتاب المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام) في باب قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) من كنت مولاه فعلي مولاه.

2- مصنف ابن أبي شيبة ج:6 ص:372 كتاب الفضائل: فضائل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه).

3- مسند أحمد ج:4 ص: 281 في حديث البراء بن عازب (رضي الله عنه)، ص:372 في حديث زيد بن أرقم (رضي الله عنه).

4- السنن الكبرى للنسائي ج:5 ص:135 كتاب الخصائص:الترغيب في موالاة علي (رضي الله عنه) والترهيب في معاداته. ورواه أيضاً في كتابه خصائص علي ص:101 الترغيب في موالاته والترهيب عن معاداته.

5- الأحاديث المختارة ج:3 ص:213 فيما روته عائشة بنت سعد عن أبيها.

6- ج:4 ص:372 في (حديث زيد بن أرقم (رضي الله عنه))..

7- ج:5 ص:134 كتاب الخصائص: ص:100 الترغيب في موالاة علي (رضي الله عنه) والترهيب في معاداته).

 

ثم قال: يا أيها الناس، إن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا مولاه ـ يعني علياً ـ اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. ثم قال: يا أيها الناس إني فرطكم، وإنكم واردون عليّ الحوض، حوض أعرض مما بين بصرى وصنعاء، فيه عدد النجوم قدحان من فضة. وإني سائلكم حين تردون عليّ
عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما: الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل، سبب طرفة بيد الله، وطرفة بأيديكم، فاستمسكوا به، لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي، فإنه نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا عليّ الحوض))(1).

وقد زيد على ذلك في بعض طرق الحديث كما اقتصر على بعض ذلك في كثير من الطرق. والذي تكاد تجمع عليه الطرق هو قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): ((من كنت مولاه فعلي مولاه))، أو: ((من كنت وليه فعلي وليه))، أو نحو ذلك.

نعم شذت بعض الطرق، فاقتصرت من خطبة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على حديث الثقلين. قال يزيد بن حيان: ((انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم، فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً رأيت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه،  لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً. حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

قال: يا ابن أخي والله لقد كبرت سني، وقدم عهدي، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ، فما حدثتكم فاقبلوا، وما لا فلا تكلفونيه.

ثم قال: قام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوماً فينا خطيباً بماء يدعى خماً، بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد، ألا أيها الناس فإنما أنا بشر، يوشك أن يأتي رسول ربي، فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به، فحث على كتاب الله، ورغب فيه.

ثم قال: وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في  أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي.

فقال له حصين: ومن أهل بيته…))(2).

لكن لا ريب ـ بعد النظر في طرق الحديث الكثيرة ـ في بتر خطبة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من زيد نفسه، أو من بعض رجال السند. إما عمداً، لعدم ملائمة ما تضمن جعل الولاية لأمير المؤمنين (عليه السلام) لخطهم وميولهم، وإما خوفاً من السلطة الأموية التي تناصب أمير المؤمنين (عليه السلام) العداء.

كما قد يناسبه ما في بعض طرق حديث يزيد بن حيان المتقدم، حيث قال الراوي في تتمته: ((قال يزيد بن حيان: ثنا زيد بن أرقم في مجلسه ذلك، قال: بعث إلي عبيد الله بن زياد، فأتيته، فقال: ما أحاديث تحدثها وترويها عن رسول لله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا نجدها في كتاب الله، تحدث أن له حوضاً في الجنة. قال: قد حدثناه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وواعدناه. قال: كذبت، ولكنك شيخ قد خرفت. قال: إني قد سمعته أذناي، ووعاه قلبي…))(1).

فإذا كانت السلطة الأموية تنكر على زيد حديث الحوض، فكيف يكون موقفها منه أو ممن يروي عنه إذا روى حديث الولاية لأمير المؤمنين (صلوات الله عليه).

_______

1- المعجم الكبير ج:3 ص:180 في (حذيفة بن أسيد أبو سريحة الغفاري) فيما رواه (أبو الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد)، واللفظ له. مجمع الزوائد ج:9 ص:164 ـ 165 كتاب المناقب: باب في فضل أهل البيت (رضي الله عنهم). تاريخ دمشق ج:42 ص:219 في ترجمة علي بن أبي طالب.

2- صحيح مسلم ج:4 ص:1873 ، 1874 كتاب فضائل الصحابة (رضي الله عنهم) : باب من فضائل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه).

3- مسند أحمد ج:4 ص:366 في حديث زيد بن أرقم.

 

وعلى كل حال فلا ريب في بتر الطريق المتقدم لخطبة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفي اشتمال الخطبة على حديث الولاية. كما تضمنته طرقه الكثيرة جداً. بل هو الغرض المهم من الخطبة الشريفة في واقعة الغدير، ولذا إذا أطلق حديث الغدير في عرف أهل الحديث، بل عموم المسلمين، ينصرف إلى حديث الولاية، وهو قوله(صلى الله عليه وآله وسلم) في خطبته المذكورة: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)) أو: ((من كنت وليه فعلي وليه)) أو نحوهما.

وقد صرح بصحة هذا المقدار جماعة نذكر منهم..

1ـ أبا عيسى محمد بن عيسى الترمذي السلمي، المتوفى سنة (279هـ)(1).

2ـ الحافظ أبا عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم الضبي النيسابوري(2).

3 ـ الحافظ أبا الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي(3).

4 ـ أبا الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي، المتوفى سنة (852هـ)(4).

5 ـ الحافظ أبا عمر يوسف بن عبد الله محمد بن عبدالبر النمري القرطبي(5).

6 ـ أبا جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري، المتوفى سنة (310هـ). ذكر ذلك عنه ابن حجر العسقلاني(6).

7 ـ أبا المحاسن يوسف بن موسى الحنفي(7).

8 ـ أبا عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي، المتوفى (سنة 748هـ)(8). وذكر ذلك عنه أيضاً ابن كثير(9).

9ـ علي بن برهان الدين الشافعي الحلبي، المتوفى سنة (1044هـ)(10).

__________

1- سنن الترمذي ج:5 ص:633 كتاب المناقب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه).

2- المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:118، 119 كتاب معرفة الصحابة: من مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، ص:613 كتاب معرفة الصحابة: في ذكر زيد بن أرقم الأنصاري (رضي الله عنه).

3- مجمع الزوائد ج:9 ص: (104 ، 105، 106، 107، 108) كتاب المناقب: في باب مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام) باب قوله(صلى الله عليه وآله وسلم): من كنت مولاه فعلي مولاه. وقد عبر عن بعض رواياته بأن رجالها ثقات، وعن بعضها بأن رجالها رجال الصحيح.

4- فتح الباري ج:7 ص:74.

5- الاستيعاب ج:3 ص:36 في ترجمة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه). قال بعد ذكر الحديث وغيره من أحاديث الفضائل في ترجمة الإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام): (هذه كلها آثار ثابتة).

6- تهذيب التهذيب ج:7 ص:297 في ترجمة الإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام).

7- معتصر المختصر ج:2 ص:301 كتاب جامع مما ليس في الموطأ: في مناقب علي (رضي الله عنه).

8- تذكرة الحفاظ ج:3 ص:1043 في ترجمة الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري.

9- البداية والنهاية ج:5 ص:209 فصل في إيراد الحديث الدال على أنه (عليه السلام) خطب بمكان بين مكة والمدينة مرجعه من حجة الوداع قريب من الجحفة ـ يقال له غدير خم ـ ….

10- السيرة الحلبية ج:3 ص:308 في حجة الوداع.

 

10ـ الحافظ عماد الدين أبا الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الشافعي الدمشقي، المتوفى سنة (774هـ)(1).

11 ـ الحافظ ضياء الدين أبا عبد الله محمد بن عبدالواحد بن أحمد الحنبلي المقدسي(2).

12 ـ محمد ناصر الدين الألباني(3). وغيرهم كثير.

بل صرح بتواتره جماعة منهم..

1 ـ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي(4).

2ـ الحافظ جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة (911هـ)، على ما حكاه عنه كل من ابن حمزة الحراني الدمشقي(5) والكتاني(6).

3 ـ أبو عبد الله محمد بن جعفر الكتاني(7).

ونقل الشيخ الأميني (قدس سره) كلمات جماعة في الحديث لا تقصر عن دعوى التواتر(8).

وقد ألف جماعة كتباً مستقلة في طرق هذا الحديث منهم..

1 ـ أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري، صاحب التاريخ. ذكر ذلك عنه جماعة منهم ابن حجر(9)، والذهبي.

قال في تذكرة الحفاظ: ((رأيت مجلداً من طرق الحديث لابن جرير، فاندهشت له ولكثرة تلك الطرق))(10).

وقال في سير أعلام النبلاء: ((جمع طرق حديث غدير خم في أربعة أجزاء رأيت شطره، فبهرني في سعة رواياته وجزمت بوقوع ذلك))(11).

ومنهم ابن كثير قال: ((وقد اعتنى بأمر هذا الحديث أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التفسير والتاريخ فجمع فيه مجلدين أورد فيهما طرقه وألفاظه… وكذلك الحافظ الكبير أبو القاسم بن عساكر أورد أحاديث كثيرة في هذه الخطبة ونحن نورد عيون ما روي في ذلك))(12).

 

___________

1- البداية والنهاية ج:5 ص:210 فصل في إيراد الحديث الدال على أنه(عليه السلام)  خطب بمكان بين مكة والمدينة مرجعه من حجة الوداع قريب من الجحفة ـ يقال له غدير خم ـ ….

2- الأحاديث المختارة ج:2 ص:105 فيما رواه سعيد بن وهب الهمداني عن علي (عليه السلام) ، ج:3 ص:139 في أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) فيما رواه بريدة بن الحصيب عن سعد (رضي الله عنه).

3- صحيح سنن ابن ماجة ج:1 ص:26 باب في فضائل أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم).

4- سير أعلام النبلاء ج:8 ص:335 في آخر ترجمة المطلب بن زياد.

5- البيان والتعريف ج:2 ص:230 في حديث رقم (1577).

6- نقله عن المناوي في نظم المتناثر ص:195 عند ذكر الحديث.

7- نظم المتناثر ص:194 عند ذكر الحديث.

8- الغدير في الكتاب والسنة والأدب ج:1 ص:294 ـ 313.

9- تهذيب التهذيب ج:7 ص:297 في ترجمة الإمام علي أمير المؤمنين(عليه السلام).

10- تذكرة الحفاظ ج:2 ص:713 في ترجمة محمد بن جرير الطبري.

11- سير أعلام النبلاء ج:14 ص:277 في ترجمة محمد بن جرير الطبري.

12- البداية والنهاية ج:5 ص:208 فصل في إيراد الحديث الدال على أنه (عليه السلام)  خطب بمكان بين مكة والمدينة  مرجعه من حجة الوداع قريب من الجحفة ـ يقال له غدير خم ـ.

 

2 ـ أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني المعروف بابن عقدة، المتوفى سنة (333هـ). ذكر ذلك عنه جماعة، منهم ابن حجر. قال في تهذيب التهذيب عن حديث الغدير: ((صححه واعتنى بجمع طرقه أبو العباس بن عقدة، فأخرجه من حديث سبعين صحابياً أو أكثر))(1).

وقال في فتح الباري: ((وأما حديث: من كنت مولاه فعلي مولاه، فقد أخرجه الترمذي والنسائي. وهو كثير الطرق جداً. وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد. وكثير من أسانيدها صحاح وحسان. وقد روينا عن الإمام أحمد. قال: ما بلغنا عن أحد من الصحابة ما بلغنا عن علي بن أبي طالب))(2).

3 ـ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي، كما ذكره هو في ترجمة الحاكم النيسابوري. قال: ((أما حديث الطير فله طرق كثيرة جداً قد أفردتها في مصنف. ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل. وأما حديث من كنت مولاه، فله طرق جيدة. وقد أفردت ذلك أيضاً))(3).

أما بقية الفقرات، فتختلف الطرق فيها..

(منها): تقديم الحديث المذكور بقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟)) أو: ((أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم)) أو نحو ذلك. وقد ذكر ذلك في طرق كثيرة جداً قد تبلغ التواتر، أو تزيد عليه، تضمنتها جملة من كتب الحديث، ذكرها جماعة، منهم..

1 ـ إمام الحنابلة أبو عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني(4).

2 ـ الحافظ أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي(5).

3 ـ الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي(6).

4 ـ الحافظ أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي(7).

5 ـ الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الشافعي الدمشقي(8).

6 ـ عز الدين علي بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري(9).

 

__________

1- تهذيب التهذيب ج:7 ص:297 في ترجمة الإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام).

2- فتح الباري ج:7 ص:74.

3- تذكرة الحفاظ ج:3 ص:1042 ـ 1043.

4- مسند أحمد ج:1 ص:119 مسند علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، ج:4 ص:281 في (حديث البراء بن عازب (رضي الله عنه))، ص: (368، 372) في (حديث زيد بن أرقم (رضي الله عنه)).

5- مسند الشاشي ج:2 ص:127 فيما رواه (الحارث بن مالك عن سعد).

6- السنن الكبرى للنسائي ج:5 ص:45 كتاب المناقب: في فضائل علي (رضي الله عنه)، ص:130، 131 كتاب الخصائص: باب قول النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) من كنت وليّه فعلي وليّه، ص: 134 كتاب الخصائص:الترغيب في موالاة علي (رضي الله عنه) والترهيب في معاداته. ورواه أيضاً في كتابه خصائص علي ص:(100،101) الترغيب في موالاته والترهيب عن معاداته.

7- مجمع الزوائد ج:9 ص: (104، 105، 107) كتاب المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام) في باب قوله(صلى الله عليه وآله وسلم) من كنت مولاه فعلي مولاه.

8- البداية والنهاية ج:5 ص:209 فصل في إيراد الحديث الدال على أنه(عليه السلام) خطب بمكان بين مكة والمدينة  مرجعه من حجة الوداع قريب من الجحفة ـ يقال له غدير خم ـ، ج:7 ص:349 في (سنة أربعين من الهجرة النبوية) باب ذكر شيء من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه).

9- أسد الغابة ج:4 ص:28 في ترجمة علي بن أبي طالب.

 

7 ـ أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي(1).

8 ـ أبو المحاسن يوسف بن موسى الحنفي(2).

9 ـ الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم الضبي النيسابوري(3).

10ـ الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني(4).

11ـ الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي التميمي(5).

12 ـ الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني(6).

13ـ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني، المتوفى سنة (367هـ)(7). وغيرها.

(ومنها): تعقيب الحديث المذكور بقول النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): ((اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)).

وقد ذكر ذلك جماعة من جمهور السنة، في طرق كثيرة أيضاً، تضمنتها جملة من كتب الحديث. منهم..

1 ـ أبو المحاسن يوسف بن موسى الحنفي(8).

2 ـ إمام الحنابلة أبو عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني(9).

3 ـ الحافظ أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي(10).

4ـ الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله محمد بن عبدالبر النمري القرطبي(11).

5 ـ الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي(12).

6 ـ الحافظ أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي(13).

 

__________

1- مصنف ابن أبي شيبة ج:6 ص:372 كتاب الفضائل: فضائل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه).

2- معتصر المختصر ج:2 ص: 301 كتاب جامع مما ليس في الموطأ: مناقب علي (رضي الله عنه).

3- المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:118  كتاب معرفة الصحابة: من مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، ص:616  كتاب معرفة الصحابة: ذكر زيد بن الأرقم الأنصاري  (رضي الله عنه).

4- السنة لابن أبي عاصم ج:2 ص:(605، 606) باب من كنت مولاه فعلي مولاه.

5- مسند أبي يعلى ج:1 ص:429 في مسند علي بن أبي طالب (رضي الله عنه).

6- المعجم الكبير ج:5 ص:194 فيما رواه (ثوير بن أبي فاختة عن زيد بن أرقم)، ص:195 فيما رواه (عطية العوفي عن زيد بن أرقم).

7- جزء أبي طاهر ص:50.

8- معتصر المختصر ج:1 ص:307 كتاب النكاح: في كراهة التزوج على فاطمة، ج:2 ص: 301 كتاب جامع مما ليس في الموطأ: في مناقب علي (رضي الله عنه).

9- مسند أحمد ج:1 ص: (118، 119) في مسند علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، ج:4 ص: 281 في حديث البراء بن عازب (رضي الله عنه)، ص:372 في حديث زيد بن أرقم (رضي الله عنه)، ج:5 ص:370 في (أحاديث رجال من أصحاب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)).

10- مسند الشاشي ج:2 ص:166 فيما رواه (عامر بن سعد عن سعد).

11- الاستيعاب ج:3 ص:36 في ترجمة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه).

12-  السنن الكبرى للنسائي ج:5 ص:45 كتاب المناقب: فضائل علي (رضي الله عنه)، ص:132 كتاب الخصائص: باب قول النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) من كنت وليّه فعلي وليّه. ورواه أيضاً في كتابه خصائص علي ص:93 قول النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) من كنت وليه فهذا وليه)، ص:100 الترغيب في موالاته والترهيب عن معاداته.

 13- مجمع الزوائد ج:9 ص: (104، 105، 106، 107، 108) كتاب المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام) في باب قوله(صلى الله عليه وآله وسلم) من كنت مولاه فعلي مولاه.

 

7 ـ أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي(1).

8 ـ الحافظ ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبدالواحد بن أحمد الحنبلي المقدسي(2).

9 ـ الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم الضبي النيسابوري(3).

10ـ الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي التميمي(4).

11 ـ الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني(5). وغيرهم.

(ومنها): إلحاق الدعاء المتقدم من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله: ((وانصر من نصره وأخذل من خذله)).

وقد ذكر ذلك في بعض طرق الحديث، ذكرها جماعة منهم..

1 ـ أبو المحاسن يوسف بن موسى الحنفي(6).

2 ـ إمام الحنابلة أبو عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني(7).

3 ـ الحافظ أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي(8).

4 ـ علي بن برهان الدين الشافعي الحلبي(9). وغيرهم.

(ومنها): اشتمال الخطبة على حديث الثقلين الكتاب والعترة، قبل النص بالولاية لأمير المؤمنين (عليه السلام) أو بعده. وقد يكون الاختلاف في ذلك وفي كثير من خصوصيات الخطبة من جهة النقل بالمعنى، أو من جهة بُعد العهد الموجب لنسيان نظم الكلام وتسلسله، أو نسيان بعض الفقرات منه.

_________

1- مصنف ابن أبي شيبة ج:6 ص:(368، 369، 372) كتاب الفضائل: فضائل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه).

2- الأحاديث المختارة ج:2 ص: (105، 106) فيما رواه سعيد بن وهب الهمداني عن علي(عليه السلام).

3- المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:118  كتاب معرفة الصحابة: من مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، ص:126  كتاب معرفة الصحابة: في ذكر إسلام أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه)، ص:419  كتاب معرفة الصحابة: في ذكر مناقب طلحة بن عبيدالله التيمي(رضي الله عنه).

4- مسند أبي يعلى ج:1 ص:429 في مسند علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، ج:11 :308 مسند أبي هريرة (رضي الله عنه).

5- المعجم الصغير ج:1 ص:119 باب الألف من اسمه أحمد. المعجم الكبير ج:4 ص:16 فيما رواه (حبشي بن جنادة السلولي)، ص:173 فيما رواه (رياح بن الحارث عن أبي أيوب)، ج:5 ص:170 فيما رواه (أبو الضحى مسلم عن صبيح عن زيد بن أرقم)، ص:171 فيما رواه (زيد بن وهب عن زيد بن أرقم)، ص:175 فيما رواه (أبو سلمان المؤذن عن زيد بن أرقم)، ص:192 فيما رواه (أبو إسحاق السبيعي عن زيد)، ص:193 فيما رواه (أبو عمر الشيباني عن زيد بن أرقم)، ص:194 فيما رواه (ثوير بن أبي فاختة عن زيد بن أرقم)، ص:195 فيما رواه (عطية العوفي عن زيد بن أرقم).

6- معتصر المختصر ج:1 ص:307 كتاب النكاح: في كراهة التزوج على فاطمة.

7- مسند أحمد ج:1 ص:119 في مسند علي بن أبي طالب (رضي الله عنه).

8- مجمع الزوائد ج:9 ص: 105 كتاب المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب(عليه السلام) في باب قوله ر(صلى الله عليه وآله وسلم) من كنت مولاه فعلي مولاه.

9- السيرة الحلبية ج:3 ص:308 في حجة الوداع.

 

وكيف كان فقد تضمنت ذلك بعض طرق الحديث. وقد ذكرها جماعة، منهم..

1 ـ الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي(1).

2 ـ الحافظ أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي(2).

3 ـ الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم الضبي النيسابوري(3).

4 ـ الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني(4).

5 ـ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني(5).

6 ـ الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الشافعي الدمشقي(6).

7 ـ علي بن برهان الدين الشافعي الحلبي(7). وغيرهم.

وهناك فقرات أخرى كثيرة لا يهمنا الكلام عنها فعلاً.

 

_________

1- السنن الكبرى للنسائي ج:5 ص:45 كتاب المناقب: في فضائل علي (رضي الله عنه).

2- مجمع الزوائد ج:9 ص:164 كتاب المناقب: باب في فضل أهل البيت (رضي الله عنهم).

3- المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:118  كتاب معرفة الصحابة: من مناقب أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (رضي الله عنه).

4- المعجم الكبير ج:5 ص:171 فيما رواه (يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم).  

5- جزء أبي طاهر ص:50.

6- البداية والنهاية ج:5 ص:209 فصل في إيراد الحديث الدال على أنه(عليه السلام) خطب بمكان بين مكة والمدينة  مرجعه من حجة الوداع قريب من الجحفة ـ يقال له غدير خم ـ، ج:7 ص:348 في (سنة أربعين من الهجرة النبوية) باب ذكر شيء من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه).

7- السيرة الحلبية ج:3 ص:308 في حجة الوداع.