المقارنة بين حادثة الصلاة وما ورد في حق أمير المؤمنين (عليه السلام) 

فها نحن نسأل المنصف هل يرضى لنفسه أن يدعي أن حادثة الصلاة أقوى دلالة على تهيئة أبي بكر للخلافة من اختصاص النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)  بأمير المؤمنين (عليه السلام)  ، وإيكال أموره (صلى الله عليه و سلم)إليه  (عليه السلام)  في حياته وبعد وفاته، حتى جهزه ووضعه في حفرته، وتمييزه عن بقية الصحابة بمؤاخاته له(1)، وتزويجه ابنته سيدة النساء (عليها السلام)  بأمر الله تعالى(2)، حتى صار أبا ذريته(3).

وبسد أبوابهم الشارعة إلى المسجد إلا بابه(4)، فكان يحل له فيه ما يحل للنبي (صلى الله عليه و آله و سلم) (5).

ثم نصه (صلى الله عليه و آله و سلم)  على أن المراد بأهل بيته ـ الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ـ هم أمير المؤمنين، وزوجته الصديقة فاطمة الزهراء سيدة النساء، وولداهما الحسن والحسين (صلوات الله وسلامه عليهم) (6).

وأن مثلهم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى(7)، وأنهم أحد الثقلين الذين خلفهما في أمته ليعصماها من الضلالة. وقد تقدم الحديث عن ذلك في جواب السؤال السادس من الأسئلة السابقة.

ومعهم باهل نصارى نجران دون غيرهم(8)، مشيراً إلى تميزهم بالقرب من الله تعالى بنحو يناسب نفوذ مباهلتهم واستجابته عز وجل لدعوتهم، وبأنهم حملة دعوة الإسلام المخاصمون عنها والمتعهدون بها.

ولهم قال: ((أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم))(9)... إلى غير ذلك مما ورد في حقهم (صلوات الله عليهم).

ثم وصيته لأمير المؤمنين، حتى عرف (صلوات الله عليه) بالوصي(10).

وقال (صلى الله عليه و آله و سلم)  : ((وأن وصيي لخير الوصيين))(11)، وقد سبق في جواب السؤال الرابع أن المراد بالوصية هنا وصاية النبوة.

كما كان (صلوات الله عليه) قاضي دين النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)  ومنجز عداته(12)، والذي يبين لهم ما يختلفون فيه من بعده(13).

وكان وارث علمه(14)................................

 وباب مدينة علمه(15)، الذي منه تؤتى، كما قال عز من قائل: ((وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))(16).

ثم هو (صلوات الله عليه) أقضى أمته(17)، وحامل رايته في الدنيا والآخرة(18).

كما أنه  (صلى الله عليه و آله و سلم)  قد أرسل أبا بكر بأوائل سورة براءة، ليؤذن بها المشركين، ثم أرسل أمير المؤمنين، ليأخذها منه، ويؤديها عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)  . ولما رجع أبو بكر قال: يا رسول الله نزل في شيء؟ قال: ((لا، ولكن جبرئيل جاءني، فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت، أو رجل منك))(19).

وقال (صلى الله عليه و آله و سلم)  : ((علي مني وأنا من علي، لا يؤدي عني إلا أنا أو علي))(20).

وقال (صلى الله عليه و آله و سلم)  : ((يا علي من فارقني فقد فارق الله، ومن فارقك يا علي فقد فارقني))(21).

وقال (صلى الله عليه و آله و سلم)  : ((من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله. ومن أطاع علياً فقد أطاعني، ومن عصى علياً فقد عصاني))(22).

وقال (صلى الله عليه و آله و سلم)  : ((أوحي إلي في علي ثلاثة أشياء ليلة أسري بي: أنه سيد المؤمنين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين))(23).

وقد وصفه  (صلى الله عليه و آله و سلم)   أكثر من مرة بأنه أمير المؤمنين(24). بل أمر  (صلى الله عليه و آله و سلم)  جماعة من المسلمين بالتسليم عليه بذلك(25).

وحينما ذهب (صلى الله عليه و آله و سلم)   إلى غزوة تبوك استخلف أمير المؤمنين (عليه السلام)  على المدينة، وقال: ((إنه لاينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي))(26)، وفي رواية (( فإن المدينة لا تصلـح إلا بي أو بك))(27)، وقال له: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي))(28).

وفي حديث ابن عباس عن أمير المؤمنين (عليه السلام)  في حديث النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)  مع بني عبد المطلب حين نزل قوله تعالى: ((وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ)) قال (عليه السلام)  : ((ثم تكلم رسول الله (صلى الله عليه و سلم)   فقال: يا بني عبدالمطلب... إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني الله تعالى أن أدعوكم إليه، فأيكم يوازرني على هذا الأمر، على أن يكون أخي، ووصيي، وخليفتي فيكم؟ قال: فأحجم القوم عنها جميعاً.

وقلت ـ وإني لأحدثهم سناً وأرمصهم عيناً، وأعظمهم بطناً، وأحمشهم ساقاً ـ : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه. فأخذ برقبتي، ثم قال: إن هذا أخي ووصيي، وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا.

قال: فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع))(29).

وقد أثبت الله تعالى ولايته في قوله عزوجل: ((إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)) (30)، حيث استفاضت الأحاديث بنزولها في أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)(31).

كما أثبت رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)  له الولاية في قوله: ((علي وليكم بعدي))(32).

بل جعله أولى بالمؤمنين من أنفسهم في واقعة الغدير التي تقدم الحديث عنها في جواب السؤال السابع من الأسئلة السابقة.

وذلك مساوق لإمامته على المؤمنين، لعدم صلوح الأولوية المذكورة إلا للإمام، وعدم تمامية الإمامة إلا بها، كما ذكرنا ذلك في التعقيب على مقدمة كتابك هذا... إلى غير ذلك مما ورد في حقه (صلوات الله عليه) وحق أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) عموماً.

ولسنا الآن بصدد تحقيق سند كل واحد من هذه المضامين ودلالته، وما قيل فيه من الأخذ والرد والنقض والإبرام، فإن ذلك يحتاج إلى كلام طويل قد يتجاوز المجلدات. وقد كفانا مؤنته علماؤنا الأبرار (رضوان الله تعالى عليهم) في مؤلفاتهم المذهبية. وإنما أشرنا إلى هذا العدد الكثير للعلم إجمالاً بصدور كثير منه ومن أمثاله، بنحو يغني عن الكلام في السند.

كما لا يهمنا فعلاً تحديد مدلوله تفصيلاً، بل يكفينا المتيقن من ذلك، من أجل المقارنة بينه وبين حادثة صلاة أبي بكر، ليرى المنصف أيهما أظهر دلالة على الخلافة والإمامة، وأشد مناسبة لها وأولى بأن يساق حجة عليها.

وبعد ذلك كله فلكل امرئ أن يختار ما يعجبه، ويراه الألصق بالواقع وبالأمارات المحيطة بالحدث، وما هو الأرضى لله تعالى، والأعذر عنده، حينما يعرض عليه ويقف بين يديه ((يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ))(33).

ولعله لما سبق وغيره تقدم في الوجه الرابع من جواب السؤال الرابع عن بعض المؤرخين أن عامة المهاجرين والأنصار كانوا لا يشكون في أن علياً هو صاحب الأمر بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)  . كما تقدم أن أهل البيت (عليهم السلام)  وجماعة كثيرة كانوا يرون الحق فيهم، وفي أمير المؤمنين (عليه السلام)  خاصة.

ــــــــــــــــــــ

(1) المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:15،16 كتاب الهجرة. سنن الترمذي ج:5 ص:636 كتاب كتاب المناقب: في باب لم يعنونه، بعد باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  . علل الدارقطني ج:9 ص:205. الطبقات الكبرى ج:3 ص:22 في ترجمة علي بن أبي طالب: ذكر إسلام علي وصلاته. من حديث خيثمة ص:199. فضائل الصحابة لابن حنبل ج:2 ص:597 فضائل علي (عليه السلام)  ، ص:617 ومن فضائل علي (رضي الله عنه)    من حديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه غير عبدالله. البداية والنهاية ج:7 ص:224 في أحداث سنة خمس وثلاثين ففيها مقتل عثمان: خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  . تاريخ الخلفاء ص:170 في ترجمة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  : فصل في الأحاديث الواردة في فضله. السيرة النبوية ج:3 ص:36 المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار. تاريخ دمشق ج:42 ص:18،51،52،53،61،96، في ترجمة علي بن أبي طالب. تهذيب الأسماء ص:318. فيض القدير ج:4 ص:355. الرياض النضرة ج:1 ص:205 القسم الأول في مناقب الأعداد: الباب الأول فيما جاء متضمنا ذكر العشرة وغيرهم: ذكر أحاديث تتضمن جملتها إخاءه (صلى الله عليه و سلم)  بين العشرة وغيرهم من المهاجرين والأنصار وذكر اسمه على بعضهم. التدوين في أخبار قزوين ج:2 ص:126. تحفة الأحوذي ج:10 ص:152. تهذيب الكمال ج:20 ص:484 في ترجمة علي بن أبي طالب. وغيرها من المصادر الكثيرة.

(2) مجمع الزوائد ج:9 ص:204 كتاب المناقب: باب مناقب فاطمة  (رضي الله عنها)  بنت رسول الله (صلى الله عليه و سلم)  : باب منه في فضلها وتزويجها بعلي (رضي الله عنهما)  . المعجم الكبير ج:10 ص:156 في مسند عبدالله بن مسعود (رضي الله عنه)  ، ج:22 ص:407 ذكر سن فاطمة (رضي الله عنها)   ووفاتها ومن أخبارها ومناقبها وكنيتها. ومن مناقب فاطمة: ذكر تزويج فاطمة (رضي الله عنها)  . تاريخ دمشق ج:37 ص:13 في ترجمة عبدالملك بن حبار، ج:42 ص:126،129 في ترجمة علي بن أبي طالب، ج:52 ص:444،445 في ترجمة محمد بن دينار العرقي. كنز العمال ج:11 ص:600 حديث:32891، ص:606 حديث:32929. وغيرها. البيان والتعريف ج:1 ص:174، ج:2 ص:301. ميزان الاعتدال ج:4 ص:422 في ترجمة عبدالنور بن عبدالله المسمعي. لسان الميزان ج:4 ص:77 في ترجمة عبدالنور بن عبدالله المسمعي. الكشف الحثيث ص:174 في ترجمة عبدالنور بن عبدالله المسمعي.

(3) مجمع الزوائد ج:9 ص:172 كتاب المناقب: باب في فضل أهل البيت (رضي الله عنهم)  . المعجم الكبير ج:3 ص:43 بقية أخبار الحسن بن علي (رضي الله عنهما)  . الجامع الصغير ج:1 ص:262. الفردوس بمأثور الخطاب ج:1 ص:172. فيض القدير ج:2 ص:233. كنز العمال ج:11 ص:600 حديث: 32892.  تاريخ دمشق ج:42 ص:259 في ترجمة علي بن أبي طالب. تاريخ بغداد ج:1 ص:317 في ترجمة محمد بن أحمد بن عبد الرحيم. ينابيع المودة ج:2 ص:90 ، 237 ، 292 ، 345 ، 399 ، 447 . ميزان الاعتدال ج:4ص:313 في ترجمة عبد الرحمن بن محمد الحاسب، ج: 7 ص:207 في ترجمة يحيى بن العلاء. لسان الميزان ج:3ص:429في ترجمة عبد الرحمن ابن محمد الحاسب. العلل المتناهية ج:1 ص:214. كشف الخفاء ج:2 ص:157. نيل الأوطار ج:6 ص:139.

(4) السنن الكبرى للنسائي ج:5 كتاب الخصائص: ذكر خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  : ص:113 ذكر خبر عمران بن حصين في ذلك، ص:118،119 ذكر قول النبي (صلى الله عليه و سلم)   أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي. سنن الترمذي ج:5 ص:641 كتاب كتاب المناقب عن رسول الله (صلى الله عليه و سلم)  : في باب لم يعنونه بعد باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  . المستدرك على الصحيحين ج:3 كتاب معرفة الصحابة: ومن مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) مما لم يخرجاه : ذكر إسلام أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه)  ، ص:135 وقال بعد ذكر الحديث: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ص:143 قال بعد ذكر الحديث: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة)). مسند أحمد بن حنبل ج:1 ص:175 مسند أبي إسحاق سعد بن أبى وقاص (رضي الله عنه)  ، ص:330 مسند عبدالله بن العباس بن عبد المطلب عن النبي (صلى الله عليه و سلم)  . معتصر المختصر ج:2 ص:332 كتاب جامع مما يتعلق بالموطأ: فيما اختص به أبو بكر وعلي. مجمع الزوائد ج:9 كتاب المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  ، ص:114،115 باب فتح بابه الذي في المسجد، ص:120 باب جامع في مناقبه (رضي الله عنه)  . مسند الروياني ج:1 ص:277 فيما رواه ميمون عن البراء. مسند أبي يعلى ج:2 ص:61 في مسند سعد بن أبي وقاص. السنة لابن أبي عاصم ج:2 ص:599،603 باب ما ذكر في فضل علي (رضي الله عنه)  ، ص:609 باب من كنت مولاه فعلي مولاه. الإصابة ج:4 ص:568 في ترجمة علي بن أبي طالب. فتح الباري ج:7 ص:14 وقال بعد أن ذكر الحديث: ((أخرجه احمد والنسائي وإسناده قوي وفي رواية للطبراني في الأوسط رجالها ثقات من الزيادة)). تفسير القرطبي ج:5 ص:208. وغيرها من المصادر الكثيرة.

(5) تاريخ دمشق ج:42 ص:139،140 في ترجمة علي بن أبي طالب. مسند الشاشي ج:1 ص:146. ميزان الاعتدال ج:2ص:210 في ترجمةحرام بن عثمان الأنصاري.لسان الميزان ج:2ص:182 في ترجمة حرام بن عثمان الأنصاري. مناقب الخوارزمي ص:109. ينابيع المودة ج:1 ص:160. تاريخ المدينة ج:1 ص:38.

(6) صحيح ابن حبان ج:15 ص:432 كتاب إخباره (صلى الله عليه و سلم)  عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم (رضي الله عنهم أجمعين): ذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربع الذي تقدم ذكرنا لهم أهل بيت المصطفى (صلى الله عليه و سلم)  . السنن الكبرى للنسائي ج:5 ص:107 كتاب الخصائص: ذكر خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)   وذكر صلاته قبل الناس وأنه أول من صلى من هذه الأمة. سنن الترمذي ج:5 ص:351 كتاب فضائل القرآن عن رسول الله (صلى الله عليه و سلم)  : باب ومن سورة الأحزاب، ص:663 كتاب كتاب المناقب عن رسول الله (صلى الله عليه و سلم)  : باب مناقب أهل بيت النبي (صلى الله عليه و سلم)   . المستدرك على الصحيحين ج:2 ص:451 كتاب التفسير: تفسير سورة الأحزاب وقال بعد ذكر الحديث: ((هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه))، ج:3 كتاب معرفة الصحابة: ومن مناقب أهل رسول الله (صلى الله عليه و سلم)  ، ص:158،159 وقال بعد ذكر الحديث: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). مسند أحمد ج:4 ص:107 في حديث واثلة بن الأسقع (رضي الله عنه)  ، ج:6 ص:292 في حديث أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه و سلم)  . معتصر المختصر ج:2 ص:266 كتاب جامع مما يتعلق بالموطأ: في أهل البيت. مجمع الزوائد ج:9 ص:167 كتاب المناقب: باب في فضل أهل البيت (رضي الله عنهم)  . مسند البزار ج:6 ص:210 فيما رواه إسماعيل بن عبدالله بن جعفر عن أبيه. المعجم الكبير ج:3 ص:53 بقية أخبار الحسن بن علي (رضي الله عنه)  ، ج:9 ص:25 فيما أسند عمر بن أبي سلمة، ج:22 ص:66 فيما أسند واثلة: مكحول الشامي عن واثلة. تفسير الطبري ج:22 ص:6،7،8. تفسير ابن كثير ج:3 ص:485،486. وغيرها من المصادر الكثيرة.

(7) تقدمت مصادره في جواب السؤال الرابع في ص : 200.

(8) صحيح مسلم ج:4 ص:1871 كتاب فضائل الصحابة (رضي الله عنهم)  : باب من فضائل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  . سنن الترمذي ج:5 ص:225 كتاب القراءات عن رسول الله (صلى الله عليه و سلم)  : باب ومن سورة آل عمران، ص:638 كتاب كتاب المناقب عن رسول الله (صلى الله عليه و سلم)  : في باب لم يعنونه بعد باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  . المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:163 كتاب معرفة الصحابة: ومن مناقب أهل رسول الله (صلى الله عليه و سلم)  ، قال بعد ذكر الحديث: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). السنن الكبرى للبيهقي ج:7 ص:63 كتاب قسم الصدقات: باب إليه ينسب أولاد بناته. مسند أحمد ج:1 ص:185 في مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه)  . مسند سعد ص:51 فيما رواه عامر بن سعد عن أبيه. فتح الباري ج:7 ص:74. أسد الغابة ج:4 ص:26 في ترجمة علي بن أبي طالب: فضائله (رضي الله عنه)  . رجال مسلم ج:2 ص:51 في ترجمة علي بن أبي طالب. الإصابة ج:4 ص:569 في ترجمة علي بن أبي طالب. معرفة علوم الحديث ص:50. تفسير الطبري ج:3 ص:301. تفسير القرطبي ج:4 ص:104. تفسير ابن كثير ج:1 ص:372. فتح القدير ج:1 ص:347،348. زاد المسير ج:1 ص:398. روح المعاني ج:4 ص:188. أسباب نزول الآيات للواحدي ص:68. شواهد التنزيل للحسكاني ج:1 ص: 156 ، 159 ،163 ، 164. وغيرها من المصادر الكثيرة.

(9) تقدمت مصادره في جواب السؤال الرابع في ص: 200.

(10) المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:188 كتاب معرفة الصحابة: ومن فضائل الحسن بن علي ابن أبي طالب (رضي الله عنه)   وذكر مولده ومقتله. مسند أبي يعلى ج:4 ص:344 أول مسند ابن عباس. مجمع الزوائد ج:9 ص:113،114 كتاب المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  : باب فيما أوصى به (رضي الله عنه)  . حلية الأولياء ج:2 ص:74 في ترجمة أسماء بنت عميس. المعجم الكبير ج:6 ص:221 فيما رواه أبو سعيد عن سلمان (رضي الله عنه)  . الإصابة ج:5 ص:576 في ترجمة كدير. فضائل الصحابة ج:2 ص:615 ومن فضائل علي  (رضي الله عنه)  من حديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه غير عبد الله. سير أعلام النبلاء ج:4 ص:113 بقية الطبقة الأولى من كبراء التابعين: في ترجمة ابن الحنفية، ج:8 ص:44،46 في ترجمة السيد الحميري، ج:23 ص:338 في ترجمة ابن الآبار. تهذيب الكمال ج:26 ص:151 في ترجمة محمد بن علي بن أبي طالب القرشي. تهذيب التهذيب ج:3 ص:91 في ترجمة خالد بن عبيد العتكي. تاريخ دمشق ج:42 ص:392،532 في ترجمة علي بن أبي طالب. تاريخ واسط ص:154 في ترجمة معلى بن عبد الرحمن بن حكيم. تاريخ بغداد ج:11 ص:112 في ترجمة عبدالجبار بن أحمد بن عبيدالله السمسار، ج:13 ص:298 في ترجمة نصر بن أحمد أبي القسم البصري. الذرية الطاهرة ص:74. الفردوس بمأثور الخطاب ج:3 ص:336. فتح الباري ج:8 ص:150. ميزان الاعتدال ج:2 ص:418 في ترجمة خالد بن عبيد، ج:3 ص:375 في ترجمة شريك بن عبدالله، ج:5 ص:481 في ترجمة قيس بن ميناء، ج:7 ص:5 في ترجمة ناصح بن عبدالله الكوفي. لسان الميزان ج:2 ص:102 في ترجمة جرير بن عبدالحميد الكندي، ج:3 ص:387 في ترجمة عبدالجبار بن أحمد السمسار، ج:5 ص:139 في ترجمة محمد بن الحسين الأزدي. الكامل في ضعفاء الرجال ج:4 ص:14 في ترجمة شريك بن عبدالله بن الحارث بن شريك. المجروحين ج:1 ص:279 في ترجمة خالد بن عبيد العتكي. البداية والنهاية ج:13 ص:258 في أحداث سنة ثمان وستين وستمائة: في ترجمة القاضي محيي الدين ابن الزكي. تاريخ الطبري ج:2 ص:696 في أحداث سنة خمس وثلاثين: ذكر ما رثي به (أي عثمان) من الأشعار، ج:3 ص:319 في أحداث سنة إحدى وستين. الكامل في التاريخ ج:3 ص:419 في أحداث سنة إحدى وستين: ذكر مقتل الحسين (رضي الله عنه)  : المعركة، ج:5 ص:152 أحداث سنة خمس وأربعين ومائة: ذكر ظهور محمد بن عبدالله بن الحسن. المنتظم ج:10 ص:128 في أحداث سنة أربع ومائتين. البدء والتاريخ ج:5 ص:225 ذكر صفين. وفيات الأعيان ج:5 ص:379 في ترجمة نصر الخبزأرزي. تاريخ اليعقوبي ج:2 ص:171 في أيام عثمان بن عفان، ص:179 في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ص:228 في وفاة الحسن بن علي. وغيرها من المصادر الكثيرة.

(11) سيرة ابن إسحاق ج:2 ص:105، واللفظ له. مجمع الزوائد ج:9 ص:165 كتاب المناقب: باب في فضل أهل البيت (رضي الله عنهم)  . المعجم الأوسط ج:6 ص:327. المعجم الكبير ج:3 ص:57 بقية أخبار الحسن بن علي (رضي الله عنهما)  .

(12) مجمع الزوائد ج:9 كتاب المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  ، ص:113 باب فيما أوصى به (رضي الله عنه)  ، ص:121 باب جامع في مناقبه (رضي الله عنه)  . الأحاديث المختارة ج:2 ص:131 فيما رواه عباد بن عبدالله عن علي (عليه السلام)  . فضائل الصحابة لابن حنبل ج:2 ص:615 ومن فضائل علي (رضي الله عنه)  من حديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه غير عبدالله. تفسير ابن كثير ج:3 ص: 351. مسند أحمد ج:1 ص:111 في مسند علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  . تاريخ دمشق ج:42 ص: 47 ، 49 ، 50 ، 56 ، 57 ، 471 في ترجمة علي بن أبي طالب. الفردوس بمأثور الخطاب ج:3 ص:61. المعجم الكبير ج:12 ص:420 فيما رواه مجاهد عن ابن عمر. ميزان الاعتدال ج:6 ص:446 في ترجمة مطر بن ميمون المحاربي، ج:7 ص:5 في ترجمة ناصح بن عبد الله الكوفي. الكامل في ضعفاء الرجال ج:6 ص:397 في ترجمة مطر بن ميمون المحاربي. المجروحين ج:3 ص:5 في ترجمة مطر بن ميمون. وغيرها من المصادر.

(13) تقدمت مصادره في جواب السؤال الرابع في ص: 205.

(14) المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:136 كتاب معرفة الصحابة: ومن مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)   مما لم يخرجاه: ذكر إسلام أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه)  . الآحاد والمثاني ج:5 ص:172 في ترجمة زيد بن أبي أوفى. المعجم الكبير ج:5 ص:221 فيما رواه زيد بن أبي أوفى. الرياض النضرة ج:1 ص:198 الباب الأول فيما جاء متضمنا ذكر العشرة وغيرهم: ذكر أحاديث تتضمن جملتها إخاءه (صلى الله عليه و سلم)   بين العشرة وغيرهم من المهاجرين والأنصار وذكر اسمه على بعضهم. فضائل الصحابة لابن حنبل ج:2 ص:638،666 فضائل علي (عليه السلام)  . تاريخ دمشق ج:21 ص:415 في ترجمة سلمان بن الإسلام، ج:42 ص:53 في ترجمة علي بن أبي طالب. وغيرها من المصادر.

(15) المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:137،138 كتاب معرفة الصحابة: ومن مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  مما لم يخرجاه : ذكر إسلام أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه)  . مجمع الزوائد ج:9 ص:114 كتاب المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  : باب في علمه (رضي الله عنه)  . المعجم الكبير ج:11 ص:65 فيما رواه مجاهد عن ابن عباس. تذكرة الحفاظ ج:4 ص:1231 في ترجمة السمرقندي الحافظ الإمام الرحال أي محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن قاسم بن جعفر الكوخميثني. سير أعلام النبلاء ج:11 ص:447 في ترجمة أبي الصلت. تاريخ دمشق ج:42 ص:378،379،380،382،383 في ترجمة علي بن أبي طالب. تهذيب التهذيب ج:7 ص:296 في ترجمة علي بن أبي طالب، ص:374 في ترجمة عمر بن إسماعيل بن مجالد. تهذيب الكمال ج:18 ص:77،78،79 في ترجمة عبدالسلام بن صالـح، ج:20 ص:485 في ترجمة علي بن أبي طالب. تاريخ جرجان ص:65 في ترجمة أحمد بن سلمة بن عمرو الكوفي. تاريخ بغداد ج:7 ص:172 في ترجمة جعفر بن محمد أبي جعفر، ج:11 ص:48،49،50 في ترجمة عبدالسلام بن صالـح بن سليمان. كشف الخفاء ص:235. الفردوس بمأثور الخطاب ص:44. فيض القدير ج:3 ص:46. الجرح والتعديل ج:6 ص:99 في ترجمة عمر بن إسماعيل بن مجالد. وغيرها من المصادر الكثيرة.

(16) سورة البقرة الآية: 189.

(17) الاستيعاب ج:1 ص:17 في المقدمة. فتح الباري ج:8 ص:167. المعجم الصغير ج:1 ص:335. كشف الخفاء ج:1 ص:184. الرياض النضرة ج:1 ص:228 الباب الثالث في ذكر ما دون العشرة من العشرة إن انضم إليهم غيرهم غير مختص بالأربعة الخلفاء أو بعضهم: ذكر ما جاء في وصف جمع كلا بصفة حميدة. تاريخ دمشق ج:47 ص:112 في ترجمة عويمر بن زيد بن قيس أبي الدرداء. كنز العمال ج:11 ص:642 حديث:33121. ينابيع المودة ج:2 ص:173. وغيرها من المصادر.

(18) المعجم الكبير ج:2 ص:247 فيما رواه سماك بن حرب عن جابر بن سمرة: فيما رواه أبو عبدالله عن سماك. تاريخ دمشق ج:42 ص:75،331 في ترجمة علي بن أبي طالب، ج:39 ص:102 في ترجمة عثمان بن عفان. الفردوس بمأثور الخطاب ج:1 ص:437، ج:5 ص:367. حلية الأولياء ج:1 ص:66 في ترجمة علي بن أبي طالب. العلل المتناهية ج:1 ص:246. كنز العمال ج:11 ص:612 حديث:32965، ج:13 ص:136 حديث:36427. ينابيع المودة ج:2 ص:167. المناقب للخوارزمي ص:358. ميزان الاعتدال ج:7 ص:5 في ترجمة ناصح بن عبدالله الكوفي. الكامل في ضعفاء الرجال ج:7 ص:47 في ترجمة ناصح بن عبدالله. وغيرها من المصادر.

(19) مجمع الزوائد ج:7 ص:29 كتاب التفسير: سورة براءة، واللفظ له. المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:53 كتاب المغازي والسرايا. تفسير ابن كثير ج:2 ص:334. مسند أحمد ج:1 ص:151 مسند علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  . فتح الباري ج:8 ص:318،320. تحفة الأحوذي ج:8 ص:386. فضائل الصحابة لابن حنبل ج:2 ص:703. تاريخ دمشق ج:42 ص:348 في ترجمة علي بن أبي طالب. شواهد التنزيل للحسكاني ج:1 ص:311. كنز العمال ج:2 ص:422 حديث:4400. وغيرها من المصادر.

(20) سنن الترمذي ج:5 ص:636 كتاب كتاب المناقب: في باب لم يعنونه بعد باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  ، واللفظ له. سنن ابن ماجة ج:1 ص:44 في فضل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  . السنن الكبرى للنسائي ج:5 ص:45 فضائل أبي بكر وعمر وعثمان (رضي الله عنهم)  . مسندأحمد ج:4ص:165 في حديث حبشي بن جنادة (رضي الله عنه)  . الآحاد والمثاني ج:3 ص:183، في حديث حبشي بن جنادة السلولي (رضي الله عنه)  . المعجم الكبير ج:4 ص:16 فيما رواه حبشي بن جنادة السلولي. السنة لابن أبي عاصم ج:2 ص:566، 598. تذكرة الحفاظ ج:2 ص:455 في ترجمة سويد بن سعيد الحافظ. كشف الخفاء ج:1 ص:236. تهذيب الأسماء ج:1 ص:318. فضائل الصحابة لابن حنبل ج:2 ص:599. سير أعلام النبلاء ج:8 ص:212 في ترجمة شريك بن عبدالله. تاريخ دمشق ج:42 ص:345 في ترجمة علي بن أبي طالب. وغيرها من المصادر.

(21) المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:133 كتاب معرفة الصحابة: ذكر إسلام أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه)  ، وقال بعد ذكر الحديث: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، واللفظ له، ص:158 ذكر البيان الواضح أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)   بقي من خواص أوليائه جماعة وهجرهم.... مجمع الزوائد ج:9 ص:135 كتاب المناقب: باب الحق مع علي (رضي الله عنه)  . مسند البزار ج:9 ص:455 فيما رواه معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر. معجم شيوخ أبي بكر الإسماعيلي ج:3 ص:800. المعجم الكبير ج:12 ص:423 فيما رواه مجاهد عن ابن عمر. فضائل الصحابة ج:2 ص:570. فيض القدير ج:4 ص:357. ميزان الاعتدال ج:3 ص:30 في ترجمة داود بن أبي عوف، ص:75 في ترجمة رزين بن عقبة. تاريخ دمشق ج:42 ص:307 في ترجمة علي بن أبي طالب. وغيرها من المصادر.

(22) المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:131 كتاب معرفة الصحابة: ذكر إسلام أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه)  ، وقال بعد ذكر الحديث: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ص:139 كتاب معرفة الصحابة: ذكر إسلام أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه)  . معجم شيوخ أبي بكر الإسماعيلي ج:1 ص:485. الكامل في ضعفاء الرجال ج:4 ص:349 في ترجمة عبادة بن زياد. تاريخ دمشق ج:42 ص:307 في ترجمة علي بن أبي طالب. وغيرها من المصادر.

(23) تقدمت مصادره في جواب السؤال الرابع في ص: 203.

(24) تقدمت مصادره في جواب السؤال الرابع في ص: 203.

(25) تاريخ دمشق ج:42 ص:303 في ترجمة علي بن أبي طالب.

(26) المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:143 كتاب معرفة الصحابة: ذكر إسلام أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه)  ، واللفظ له، وقال بعد ذكر الحديث: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). مجمع الزوائد ج:9 ص:120 كتاب المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  : باب جامع في مناقبه (رضي الله عنه)  . مسند أحمد ج:1 ص:330 مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب عن النبي (صلى الله عليه و سلم)  . المعجم الكبير ج:12 ص:98 فيما رواه ميمون عن ابن عباس. السنة لابن أبي عاصم ج:2 ص:565،566. الإصابة ج:4 ص:568 في ترجمة علي بن أبي طالب. الرياض النضرة ج:2 ص:190 الفصل الثالث عشر: ذكر ماأخبره به النصارى مما يتضمن خلافة أبي بكر. فضائل الصحابة لابن حنبل ج:2 ص:684 ومن فضائل علي (رضي الله عنه)  من حديث أبي بكر عن شيوخه غير عبد الله. وغيرها من المصادر.

(27) المستدرك على الصحيحين ج:2 ص:367 كتاب التفسير: تفسير سورة التوبة، وقال بعد ذكر الحديث: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، واللفظ له. كنز العمال ج:11 ص:607 حديث:32933، ج:13 ص:172 حديث:36517. ينابيع المودة ج:1 ص:344. ميزان الاعتدال ج:2 ص:324 في ترجمة حفص بن عمر الأبلي. لسان الميزان ج:2 ص:324 في ترجمة حفص بن عمر الأبلي. وغيرها من المصادر.

(28) تقدمت مصادره في جواب السؤال الرابع في ص : 203.

(29) تاريخ الطبري ج:1 ص:542 ـ 543 ذكر الخبر عما كان من أمر النبي (صلى الله عليه و سلم)  عند ابتداء الله تعالى ذكره إياه بإكرامه بإرسال جبرئيل (عليه السلام)   إليه بوحيه، واللفظ له. شرح نهج البلاغة ج:13 ص:210. تفسير ابن كثير ج:3 ص:352. وقد أبدل وصيي وخليفتي بكذا وكذا. وكذلك في كتابه البداية والنهاية ج:3 ص:40 باب الأمر بإبلاغ الرسالة. وكذلك فعل الطبري في تفسيره ج:19 ص:122.

(30) سورة المائدة الآية: 55.

(31) تفسير القرطبي ج:6 ص:221. تفسير الطبري ج:6 ص:288. تفسير ابن كثير ج:2 ص:72. مجمع الزوائد ج:7 ص:17 كتاب التفسير: سورة المائدة. المعجم الأوسط ج:6 ص:218. فتح القدير ج:2 ص:53. زاد المسير ج:2 ص:382. أحكام القرآن للجصاص ج:4 ص:102 باب العمل اليسير في الصلاة. روح المعاني ج:6 ص:167. شواهد التنزيل للحسكاني ج:1 ص:209،210،211. تاريخ دمشق ج:42 ص:357 في ترجمة علي بن أبي طالب، ج:45 ص:303 في ترجمة عمر بن علي بن أبي طالب. كنز العمال ج:13 ص:108 حديث:36354. وغيرها من المصادر الكثيرة.

(32) مجمع الزوائد ج:9 ص:128 كتاب المناقب: باب منه جامع فيمن يحبه ويبغضه. السنن الكبرى للنسائي ج:5 ص:133 كتاب الخصائص: ذكر خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)  : ذكر قوله (صلى الله عليه و سلم)  : علي وليكم بعدي. المعجم الأوسط ج:6 ص:163. مسند أحمد ج:5 ص:356 في حديث بريدة الأسلمي (رضي الله عنه)  . الفردوس بمأثور الخطاب ج:5 ص:392 . فتح الباري ج:8 ص:67. تحفة الأحوذي ج:10 ص:146،147. فيض القدير ج:4 ص:357. الإصابة ج:6 ص:623 في ترجمة وهب بن حمزة. الرياض النضرة ج:2 ص:187. تاريخ دمشق ج:42 ص:189 في ترجمة علي بن أبي طالب. فضائل الصحابة لابن حنبل ج:2 ص:688. البداية والنهاية ج:7 ص:344،346 أحداث سنة أربعين من الهجرة: تزويجه فاطمة الزهراء (رضي الله عنها)  . وغيرها من المصادر.

(33) سورة آل عمران الآية: 30.