يقول السيد محمد حسين فضل الله مشككاً بشجاعة أمير المؤمنين عليه السلام في رواية لا يعلم مدى صحتها:

سألوا الإمام علي عليه السلام شو السبب أنت الأبطال عندما يبرزون لك يخافون منك ، قال لهم أنا عندي اسلوب بالحرب وهو أني أندفع إلى الضعيف فأضربه ضربة ينخلع لها قلب القوي لمن يشوف القوي هل الضربة يقول لك بهذا المعني ( والهمج الرعاع من الحضور فرحون بكلامه ) [ للإستماع إضغط هنا]

ونقول:

نكتفي بهذه الرواية للرد على زعم السيد فضل الله.

ذكر أنه قال النبي صلى الله عليه وآله ثلاث مرات: أيكم يبرز إلى عمرو وأضمن له على الله الجنة ؟ وفي كل مرة كان يقوم علي عليه السلام ، والقوم ناكسوا رؤسهم ، فاستدناه وعممه بيده ، فلما برز قال صلى الله عليه واله : برز الايمان كله إلى الشرك كله ، وكان عمرو يقول : ولقد بحت من النداء بجمعهم فهل من مبارز إلى قوله : إن الشجاعة في الفتى والجود من كرم الغرائز فما كان أسرع أن صرعه أمير المؤمنين عليه السلام وجلس على صدره ، فلما هم أن يذبحه وهو يكبر الله أكبر ويمجد قال له عمرو : يا علي قد جلست مني مجلساً عظيماً ، فإذا قتلتني فلا تسلبني حلتي ، فقال عليه السلام : هو أهون علي من ذلك ، وذبحه وأتى برأسه وهو يخطر في مشيته فقال عمر الا ترى يا رسول الله إلى علي كيف يمشي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنها لمشية لا يمقتها الله في هذا المقام ، فتلقاه ومسح الغبار عن عينيه وقال : لو وزن اليوم عملك بعمل جميع أمة محمد لرجح عملك على عملهم ، وذاك لم يبقى بيت من المشركين إلا وقد دخله ذل بقتل عمرو ، ولم يبقى بيت من المسلمين إلا وقد دخله عز بقتل عمرو ، ولما قتل علي عليه السلام عمرو سمع منادياً ينادي ولا يرى شخصه : قتل علي عمرو * قصم علي ظهرا أبرم علي أمرا ووقعت الجفلة بالمشركين فانهزموا أجمعين ، وتفرقت الاحزاب خائفين مرعوبين {{ يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جائتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا * إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم }} الآية نزلت في قصة الأحزاب من قريش ، والعرب الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وآله . بحار الأنوار ج-20 ص 273-274 وج-29 ص11 وج-39 ص1و3 وج-108 ص 288 ، شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديدج-13 ص 261 و 285 ، تفسير أبي حمزة الثمالي ص 145 و 190 ، تفسير الميزان ج-5 ص 218 ، شواهد التنزيل ج-2 ص 16 ، ينابيع المودة ج-1 ص 281-284 ، الصحيح من السيرة ج-9 ص 16 و 75

عجباً كيف يتجرأ على أمير المؤمنين عليه السلام وهو ينسب إليه تلك السخافة وبعد البحث تبين ان تلك المقوله:

كنت اضرب الضعيف ضربة ينخلع لها قلب القوي

{ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين}

العود