الصفحة 103
ما أعطاك على الخلق، وأراد أن تكون عيادة المريض سنّة في اُمّتك، الخبر(1).

3723/6 ـ أبو عبد الله محمّد بن عليّ الحسيني، عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام)، عن أبيه، أنّه دخل عليه رجل من قريش، فقال: ألا اُحدّثكما عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ قالا: بلى، قال: حدّثنا عن أبي القاسم، قال: سمعته من أبي بكرة، عن أبيه، أنّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) كان يقول: لمّا كان قبل وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بثلاثة أيّام، هبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمّد إنّ الله عزّ وجلّ أرسلني إليك اكراماً لك وتفضيلا لك وخاصّةً لك، يسألك عمّا هو أعلم به منك، الخبر(2).

3724/7 ـ الحسين بن سعيد الأهوازي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لبعض أصحابه: تذهب بنا نعود فلاناً؟ قال: فذهبت معه، فإذا أبو موسى الأشعري جالس عنده، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : يا أبا موسى أعائداً جئت أم زائراً؟ فقال: لا بل عائداً، فقال: أما أنّ المؤمن إذا عاد أخاه المؤمن، صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يرجع إلى هله(3).

3725/8 ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: حدّثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من زار أخاً له في الله تعالى، أو عاد مريضاً، نادى مناد من السماء: طيبوا طاب ممشاكم بثواب من الجنّة مبارك(4).

3726/9 ـ وبهذا الاسناد، قال علي (عليه السلام) : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : سِر ميلا عد

____________

1- كشف الغمة، باب ذكر مدّة حياة النبي (صلى الله عليه وآله) 1: 17; مستدرك الوسائل 2: 74 ح1451.

2- التعازي: 2 ح1; مستدرك الوسائل 2: 74 ح1452.

3- المؤمن: 59 ح149; مستدرك الوسائل 2: 75 ح1455.

4- الجعفريات: 193; مستدرك الوسائل 2: 77 ح1460.


الصفحة 104
مريضاً(1).

3727/10 ـ وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام) : أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) عاد يهودياً في مرضه(2).

3728/11 ـ عن الحسين بن علي (عليه السلام) أنّه اعتلّ، فعاده عمرو بن حريث، فدخل عليه علي (عليه السلام) فقال: يا عمرو تعود الحسين وفي النفس ما فيها، وإنّ ذلك ليس بمانعي أن اُؤدّي إليك نصيحة: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ما من عبد مسلم يعود مريضاً إلاّ صلّى عليه سبعون ألف ملك من ساعته التي يعود فيها، إن كان نهاراً حتّى تغرب الشمس، أو ليلا حتّى تطلع(3).

3729/12 ـ أحمد، حدّثنا يزيد، حدّثنا حمّاد بن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار، أنّ عمرو بن حريث عاد الحسن بن علي، فقال له علي (رضي الله عنه): أتعود الحسن وفي نفسك ما فيها؟ فقال له عمرو: إنّك لست بربّي فتصرف قلبي حيث شئت، قال علي: أمّا إنّ ذلك لا يمنعنا أن نؤدّي النصيحة، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: ما من مسلم عاد أخاه إلاّ ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلّون عليه من أيّ ساعات النهار كان حتّى يمسي، ومن أيّ ساعات الليل حتّى يصبح، قال له عمرو: كيف تقول في المشي في الجنازة بين يديها أو خلفها؟ فقال علي (رضي الله عنه): إنّ فضل المشي من خلفها على بين يديها كفضل صلاة المكتوبة في جماعة على الوحدة، قال عمرو: فإنّي رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجنازة، قال علي: إنّهما إنّما كرها أن يحرجا الناس(4).

3730/13 ـ أحمد بن حنبل، حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا محمّد ـ يعني ابن راشد ـ، عن عبدالله بن محمّد بن عقيل، عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري ـ وكان

____________

1- الجعفريات: 186; مستدرك الوسائل 2: 77 ح1461.

2- الجعفريات: 186; مستدرك الوسائل 2: 77 ح1462.

3- دعائم الإسلام 1: 218; مستدرك الوسائل 2: 78 ح1468; البحار 81: 228.

4- مسند أحمد 1: 97.


الصفحة 105
أبو فضالة من أهل بدر ـ، قال: خرجت مع أبي عائداً لعليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه)من مرض أصابه ثقل منه، فقال له أبي: ما يقيمك في منزلك هذا؟ لو أصابك أجلك من يَلِكَ إلاّ أعراب جُهينة، تحمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وَلِيَكَ أصحابك وصلّوا عليك، فقال علي (عليه السلام) : إنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عهد إليّ أن لا أموت حتّى اُؤَمَّر ثمّ تخضب هذه ـ يعني لحيته ـ من دم هذه ـ يعني هامته ـ فقُتل، وقُتل أبو فضالة مع علي (عليه السلام) يوم صفّين(1).

3731/14 ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : أحسن الحسنات عيادة المريض، وأمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعيادة المريض(2).

3732/15 ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد، العبد المؤمن إلى الله (أدنى العبد المؤمن إلى الله عزّ وجلّ)، فيحاسبه حساباً يسيراً، ويقول: يا مؤمن ما منعك أن تعودني حين مرضت؟ فيقول المؤمن: أنت ربّي وأنا عبدك، أنت الحيّ القيّوم الذي لا يصيبك ألم ولا نصب، فيقول عزّ وجلّ: من عاد مؤمناً فيّ فقد عادني، ثمّ يقول له: أتعرف فلان بن فلان؟ فيقول: نعم يا ربّ، فيقول له: ما منعك أن تعوده حين مرض، أما أنّك لو عدته لعدتني، ثمّ لوجدتني به وعنده، ثمّ لو سألتني حاجة لقضيتها لك ولم أردّك عنها(3).

3733/16 ـ قال علي (عليه السلام) : تمام العيادة للمريض، أن تضع يدك على ذراعيه وتعجّل القيام من عنده، فإنّ عيادة النوكى أشدّ على المريض من وجعه(4).

3734/17 ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا مسدّد

____________

1- مسند أحمد 1: 102; الرياض النضرة 3: 202.

2- روضة الواعظين، باب حقوق الاخوان: 388; مستدرك الوسائل 2: 76 ح1459; الجعفريات: 240.

3- مكارم الأخلاق: 360; مستدرك الوسائل 2: 76 ح1457.

4- مكارم الأخلاق: 360.


الصفحة 106
ابن أبي يوسف القلوسي بتنيس، قال: حدّثنا اسحار بن سيّار النصيبي، قال: حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدّثنا إسرائيل بن يونس، قال: حدّثنا يزيد بن خيثم، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال:

سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ما من مسلم يعود مسلماً غدوة إلاّ صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يمسي، وإذا أعاده مساءً صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يصبح، وكان له خريف في الجنّة(1).

3735/18 ـ الحاكم النيسابوري، حدّثني عليّ بن عيسى، ثنا مسدّد بن قطن، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا معاوية، ثنا الأعمش، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ما من رجل يعود مريضاً ممسياً إلاّ خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتّى يصبح، وكان له خريف في الجنّة، ومن أتاه مصبحاً خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتّى يمسي وكان له خريف في الجنّة(2).

3736/19 ـ عن علي [(عليه السلام)]: ما من امرئ مسلم يعود مسلماً إلاّ يبعث الله سبعين ألف ملك يصلّون عليه في أيّ ساعات النهار كان حتّى يمسي، وأيّ ساعات الليل كان حتّى يصبح(3).

3737/20 ـ الحافظ أبو نعيم، حدّثنا سليمان بن أحمد، قال: حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدّثنا جمهور بن منصور، قال: حدّثنا سيف بن محمّد، قال: حدّثنا سفيان الثوري، عن عمرو بن مرّة، عن أبي البختري، عن علي (رضي الله عنه)أنّه مرض فأتاه

____________

1- أمالي الطوسي، مجلس31: 635 ح1311; مستدرك الوسائل 2: 79 ح1471; البحار 81: 216; كنز العمال 9: 92 ح25129.

2- مستدرك الحاكم النيسابوري 1: 341; الجامع الصغير للسيوطي 2: 514.

3- كنز العمال 9: 92 ح25128.


الصفحة 107
رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يعوده، فأشار علي إلى رأسه، ثمّ أشار علي إلى طبق بين يديه، فناوله رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تمرةً فأكلها، ثمّ ناوله اُخرى حتّى ناوله سبعاً، ثمّ أمسك، فجعل علي يهوي ليأخذ بيده، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : حسبك الآن فحماه(1).

3738/21 ـ قال علي (عليه السلام) : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من عاد مريضاً نادى مناد من السماء باسمه: يا فلان طبت وطاب ممشاك، تبوّأت من الجنّة منزلا(2).

3739/22 ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا عبد الله ابن محمّد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدّثنا شريح بن يونس، قال: حدّثنا هشيم ابن بشير، قال: حدّثنا يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن نافع، أنّ أبا موسى عاد الحسن بن علي (عليه السلام) ، فقال علي (عليه السلام) : أما أنّه لا يمنعنا ما في أنفسنا عليك أن نحدّثك بما سمعنا، أنّه من عاد مريضاً شيّعه سبعون ألف ملك، كلّهم يستغفر له، إن كان مصبحاً حتّى يمسي، وإن كان ممسياً حتّى يصبح، وكان له خريف في الجنّة(3).

3740/23 ـ الحاكم النيسابوري، حدّثنا أبو محمّد أحمد بن عبد الله المزني، ثنا أبو جعفر محمّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمّد بن عبد الله بن نمير (و) أبو كريب، (قالا:) ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء أبو موسى الأشعري يعود الحسن بن علي، فقال له علي: أجئت عائداً أم شاهداً؟ فقال: بل جئت عائداً، فقال علي: إن جئت عائداً فإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: من أتى أخاه عائداً فهو في خرافة الجنّة، فإذا جلس غمرته الرحمة، وإن كان غدوة صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يمسي، وإن كان ممسياً صلّى عليه سبعون

____________

1- حلية الأولياء 4: 383.

2- البحار 81: 214; قرب الاسناد: 13 ح40; الكافي 3: 121.

3- أمالي الطوسي، مجلس31: 635 ح1312; مستدرك الوسائل 2: 80 ح1472; البحار 81: 221; كنز العمال 9: 208 ح25693.


الصفحة 108
ألف ملك حتّى يصبح(1).

3741/24 ـ عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: عاد أمير المؤمنين (عليه السلام) صعصعة بن صوحان، ثمّ قال: يا صعصعة لا تفخر على اخوانك بعيادتي إيّاك، وانظر لنفسك فكأنّ الأمر قد وصل إليك ولا يلهينّك الأمل(2).

3742/25 ـ الشيخ الطوسي، بالاسناد عن عبّاد، قال: حدّثني عمّي، عن أبيه، عن مطرف، عن الشعبي، عن صعصعة بن صوحان، قال: عادني علي أمير المؤمنين (عليه السلام) في مرض، ثمّ قال: اُنظر فلا تجعلنّ عيادتي إيّاك فخراً على قومك، فإذا رأيتهم في أمر فلا تخرج منه، فإنّه ليس بالرجل غناء عن قومه، إذا خلع منهم يداً واحدة يخلعون منه أيدياً كثيرة، فإذا رأيتهم في خير فأعنهم عليه، وإذا رأيتهم في شرٍّ فلا تخذلنّهم، وليكن تعاونكم على طاعة الله، فإنّكم لن تزالوا بخير ما تعاونتم على طاعة الله تعالى وتناهيتم عن معاصيه(3).

3743/26 ـ محمّد بن العباس، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد النوفلي، عن محمّد بن حمّاد الشاشي، عن الحسين بن الحسن الظفاري، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن عباس الصايغ، عن سعد الاسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: خرجنا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) حتّى انتهينا إلى صعصعة بن صوحان فإذا هو على فراشه، فلمّا رأى عليّاً خفّ له، فقال له علي (عليه السلام) : لا تتّخذن زيارتنا إياك فخراً على قومك، قال: لا يا أمير المؤمنين ولكن ذخراً وأجراً، فقال له: والله ما كنت علمتك إلاّ خفيف المؤنة كثير المعونة، فقال صعصعة: وأنت والله يا أمير المؤمنين أنّك ما علمتك إلاّ بالله العليم، وإنّ الله في عينك لعظيم، وإنّك في كتاب الله لعليّ حكيم، وإنّك بالمؤمنين

____________

1- مستدرك الحاكم 1: 349; سنن البيهقي 3: 380; كنز العمال 9: 93 ح25130; مسند أحمد 1: 81.

2- مكارم الأخلاق: 360; مستدرك الوسائل 2: 155 ح1682; البحار 81: 226.

3- أمالي الطوسي، مجلس 12: 347 ح717; البحار 73: 290.


الصفحة 109
لرؤوف رحيم(1).

3744/27 ـ السيد المرتضى، قال: حدّثني الشيخ أبو محمّد الحسن بن محمّد بن محمّد بن نصر، يرفعه إلى محمّد بن أبان بن لاحق النخعي رفع الله درجته، أنّه سمع مولانا الحسن الزكي الأخير (عليه السلام) يقول: سمعت أبي يحدّث، عن جدّه عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) أنّه قال: اعتلّ صعصعة بن صوحان العبدي (رضي الله عنه)، فعاده مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في جماعة من أصحابه، فلمّا استقرّ بهم المجلس فرح صعصعة، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لا تفتخرنّ على اخوانك بعيادتي إيّاك، ثمّ نظر إلى فهر في وسط داره، فقال لأحد أصحابه: ناولنيه، فأخذه منه وأداره في كفّه، وإذا به سفرجلة رطبة، فدفعها إلى أحد أصحابه وقال: قطّعها قطعاً وادفع إلى كلّ واحد منّا قطعة وإلى صعصعة قطعة وإليّ قطعة، ففعل ذلك، فأدار مولانا القطعة من السفرجلة في كفّه، فإذا بها تفّاحة، فدفعها إلى ذلك الرجل وقال له: اقطعها وادفع إلى كلّ واحد قطعة، وإلى صعصعة قطعة وإليّ قطعة، ففعل الرجل، فأدار مولانا القطعة من التفاحة فإذا هي حجر فُهر، فرمى به إلى صحن الدار، فأكل صعصعة القطعتين واستوى جالساً، وقال: شفيتني وازددت في ايماني وايمان أصحابك صلوات الله عليك ورضوانه(2).

3745/28 ـ عن علي [(عليه السلام)]: إذا خرج الرجل إلى أخيه يعوده، لم يزل يخوض الرحمة، حتّى إذا جلس عنده غمرته(3).

3746/29 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : ضمنت لستّة الجنّة، منهم رجل خرج يعود مريضاً فمات فله الجنّة(4).

____________

1- تأويل الأيات الظاهرة: 538; تفسير البرهان 4: 135; البحار 23: 211.

2- مدينة المعاجز، باب معاجز أمير المؤمنين (عليه السلام) 1: 432 ح293; عيون المعجزات: 47.

3- كنز العمال 9: 98 ح25163.

4- وسائل الشيعة 2: 635; من لا يحضره الفقيه 1: 140 ح384.


الصفحة 110
3747/30 ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إنّ من أعظم العوّاد أجراً عند الله لمن إذا عاد أخاه خفّف الجلوس، إلاّ أن يكون المريض يحبّ ذلك ويريده ويسأله ذلك، وقال (عليه السلام) : من تمام العيادة للمريض، أن يضع العائد إحدى يديه على الاُخرى أو على جبهته(1).

3748/31 ـ عن علي [(عليه السلام)]: أعظم العيادة أجراً أخفّها(2).

3749/32 ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) اشتكى عينه فعاده النبي (صلى الله عليه وآله) فإذا هو يصيح، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) : أجزعاً أو وجعاً؟ فقال: يا رسول الله ما وجعت وجعاً قط أشدّ منه، الحديث(3).

3750/33 ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : العيادة بعد ثلاثة أيام، وليس على النساء عيادة المريض(4).

3751/34 ـ عن علي (عليه السلام) أنّه عاد زيد بن أرقم، فلمّا دخل عليه قال زيد: مرحباً بأمير المؤمنين عائداً وهو علينا عاتب، قال علي (عليه السلام) : إنّ ذلك لم يكن يمنعني من عيادتك، إنّه من عاد مريضاً التماس رحمة الله وتنجّز موعوده كان في خريف الجنّة ما كان جالساً عند المريض، حتّى إذا خرج من عنده بعث الله ذلك اليوم سبعين ألف ملك من الملائكة يصلّون عليه حتّى الليل، وإن عاد ممسياً كان في خريف الجنّة ما

____________

1- الكافي 3: 118; وسائل الشيعة 2: 242; البحار 81: 214; قرب الاسناد: 13 ح39; احياء الاحياء 3: 412.

2- كنز العمال 9: 97 ح25149.

3- الكافي 3: 253; وسائل الشيعة 2: 638; مستدرك الوسائل 2: 82 ح1478; البحار 38: 311; الجعفريات: 146.

4- دعائم الإسلام 1: 218; البحار 81: 228.


الصفحة 111
كان جالساً عند المريض، فإذا خرج من عنده بعث الله سبعين ألف ملك يصلّون عليه حتّى الصباح، فأحببت أن أتعجّل ذلك(1).

3752/35 ـ وعنه، عن أبيه، عن جدّه علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من عاد مريضاً كان له مثل أجره، وكان في خرفة الجنّة حتّى يرجع(2).

3753/36 ـ عن علي [(عليه السلام)]: من عاد مريضاً ابتغاء مرضاة الله وتنجيز موعود الله ورغبته فيما عنده، وكّل الله به سبعين ألف ملك يصلّون له إن كان صباحاً حتّى يمسي، وإن كان مساءً حتّى يصبح(3).

3754/37 ـ عن علي [(عليه السلام)]: من عاد مريضاً ايماناً بالله واحتساباً وتصديقاً بكتابه، وكّل الله به سبعين ألف ملك يصلّون عليه من حيث يُصبح حتّى يمسي، ومن حيث يمسي حتّى يصبح، وكان ما كان قاعداً عنده في خراف الجنّة(4).

3755/38 ـ عن علي [(عليه السلام)]: من عاد مريضاً ايماناً بالله واحتساباً وتصديقاً بكتابه مشى في خراف الجنّة، فإذا جلس عنده استنقع في الرحمة، فإذا خرج من عنده وكّل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له ويحفظونه ذلك اليوم(5).

3756/39 ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :

عودوا مرضاكم، واشهدوا جنائزكم، وزوروا قبور موتاكم، فإنّ ذلك يذكّركم الآخرة(6).

____________

1 و 2- دعائم الإسلام 1: 218; البحار 81: 228.

3- كنز العمال 9: 100 ح25172.

4- كنز العمال 9: 101 ح25176.

5- كنز العمال 9: 101 ح25177.

6- مسند زيد بن علي: 180.


الصفحة 112

الباب الثالث:

في الدعاء للمريض


3757/1 ـ الشيخ الطوسي، حدّثنا الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسين بن علي بن الشيخ الطوسي (قدس سره) قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدّثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا دخل على مريض، قال: أذهب البأس ربّ الناس، واشف وأنت الشافي، لا شافي إلاّ أنت(1).

3758/2 ـ أحمد بن حنبل، حدّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدّثنا إسرائيل، حدّثنا أبو إسحاق، عن الحرث، عن علي (رضي الله عنه) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا عوّذ مريضاً قال: أذهب البأس ربّ الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلاّ شفاؤك لا

____________

1- أمالي الطوسي، مجلس32: 638 ح1315; شرح الصحيفة السجادية لعلي خان المدني 2: 180.


الصفحة 113
يغادر سقماً(1).

3759/3 ـ الصدوق، عن علي (عليه السلام) : ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام، ووسواس الريب، وحبّنا رضى الربّ تبارك وتعالى(2).

3760/4 ـ عن علي (رضي الله عنه) قال: اشتكيت، فدخل عليّ النبي (صلى الله عليه وسلم) وأنا أقول: اللّهمّ إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخّراً فاشفني، وإن كان بلاءً فصبّرني، فضربني برجله: وقال: كيف قلت؟ فقلت له، فمسحني بيده ثمّ قال: اللّهمّ اشفه أو قال: عافه، فما اشتكيت ذلك الوجع بعده(3).

3761/5 ـ كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا رأى المريض قد برئ قال: يهنئك الطهر من الذنوب(4).

3762/6 ـ عن علي (عليه السلام) قال: اُتي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقيل له: يا رسول الله إنّ عبد الله ابن رواحة ثقيل لما به، فقام (صلى الله عليه وآله) وقمنا معه حتّى دخل ودخلنا عليه، فأصابه مغمىً عليه لا يعقل شيئاً والنساء يبكين ويصرخن ويصحن، فدعاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاث مرّات فلم يجبه، فقال (صلى الله عليه وآله) : اللّهمّ (هذا) عبدك إن كان قد انقضى أجله ورزقه وأثره فإلى جنّتك ورحمتك، وإن لم ينقض أجله ورزقه وأثره، فعجّل شفاءه وعافيته، فقال بعض القوم: يا رسول الله، عجباً لعبد الله بن رواحة وتعرّضه في غير موطن للشهادة فلم يرزقها حتّى يقبض روحه على فراشه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ومن الشهيد من اُمّتي؟ فقالوا: أليس هو الذي يقتل في سبيل الله مقبلا غير مدبر؟ فقال

____________

1- مسند أحمد 1: 76; تفسير الرازي 32: 189.

2- الخصال، حديث الأربعمائة: 625; المحاسن 1: 135 ح171; البحار 81: 203; وسائل الشيعة 11: 569.

3- كنز العمال 9: 206 ح25685; البحار 18: 10; الرياض النضرة 3: 196.

4- دعوات الراوندي: 227 ح633; البحار 81: 224; مستدرك الوسائل 2: 54 ح1387.


الصفحة 114
رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنّ شهداء اُمّتي إذاً لقليل، الشهيد الذي ذكرتم والطعين والمبطون وصاحب الهدم والغريق، والمرأة تموت جمعاً، قالوا: وكيف تموت المرأة جمعاً يا رسول الله؟ قال: يعترض ولدها في بطنها، ثمّ خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فوجد عبد الله ابن رواحة خفّة فأخبر النبي (صلى الله عليه وآله) فوقف وقال: يا عبد الله، حدّث بما رأيت فقد رأيت عجباً، فقال: يا رسول الله رأيت ملكاً من الملائكة بيده مقمعة من حديد تأجّج ناراً، كلّما صرخت صارخة يا جبلاه أهوى بها إلى هامتي، وقال: أنت جبلها، فأقول: لا بل الله فيكف بعد إهوائها، وإذا صرخت صارخة يا عزّاه أهوى بها إلى هامتي وقال: أنت عزّها، فأقول: لا بل الله، فيكف بعد إهوائها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : صدق عبد الله فما بال موتاكم يبتلون بقول أحياكم (أحيائكم)(1).


بيـان:

ذيل الخبر ينافي اُصول الشيعة وما رووه صريحاً من أنّ الميّت لا يعذّب ببكاء الحي، قال المجلسي (قدس سره): ولعلّ الخبر على تقدير صحّته محمول أنّ الميّت كان مستحقّاً لبعض أعماله لنوع من العذاب فعُذّب بهذا الوجه، أو فعل ذلك به لتخفيف سيّئاته، أو لأنّه كان آمراً أو راضياً به، انتهى.

وقد يجاب: بأنّ قول الملك: أنت جبلها أنت عزّها استفهام، والمذكور في الخبر الإهواء بالمقمعة لا بلوغها الهامة ليكون تعذيباً، وفيه إنّ التهويل والتقريب نوع من التعذيب إلاّ أن يكون آمراً أو راضياً، فيزعج بالتهويل ويقبل منه العدول عند الموت، أو يقال: إنّ التخويف لا يلزم منه وقوع الخوف بشاهد أن النكيرين قد يهولان على من يعرف ربّه ونبيّه.


3763/7 ـ عن علي (عليه السلام) قال: وجعت وجعاً، فأتيت النبي (صلى الله عليه وآله) فأنامني في مكانه وقام يصلّي فألقى عليّ طرف ثوبه، فصلّى ما شاء الله، ثمّ قال: يا ابن أبي طالب قد برأت فلا بأس عليك، ما سألت الله تعالى شيئاً إلاّ وسألت لك مثله، ولا سألت الله

____________

1- دعائم الإسلام 1: 225; مستدرك الوسائل 2: 159 ح1691; البحار 81: 244.


الصفحة 115
شيئاً إلاّ أعطانيه إلاّ أنّه قال: لا نبيّ بعدك(1).

3764/8 ـ عن سليمان بن عبد الله بن الحرث، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: مرضت مرضاً فعادني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخل عليّ وأنا مضطجع، فأتى إلى جنبي ثمّ سجّاني بثوبه، فلمّا رآني قد ضعفت قام إلى المسجد فصلّى، فلمّا قضى صلاته جاء فرفع الثوب عنّي ثمّ قال: قم يا علي فقد برئت، فقمت كأنّي ما اشتكيت قبل ذلك، فقال: ما سألت ربّي شيئاً إلاّ أعطاني، وما سألت شيئاً إلاّ وسألت لك(2).

3765/9 ـ عن علي (عليه السلام) قال: مرضت فعادني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا لا اتقارّ على فراشي، فقال: يا علي إنّ أشدّ الناس بلاءً النبيّون ثمّ الأوصياء ثمّ الذين يلونهم، أبشر فإنّها حظّك من عذاب الله، مع ما لك من الثواب، ثمّ قال: أتحبّ أن يكشف الله ما بك؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: قل: اللّهمّ ارحم جلدي الرقيق وعظمي الدقيقى، وأعوذ بك من فورة الحريق، يا اُمّ مِلدَم إن كنت آمنت بالله فلا تأكلي اللحم ولا تشربي الدم ولا تفوري على الفم، وانتقلي إلى من يزعم أنّ مع الله إلهاً آخر، فأنا أشهد أن لا إله إلاّ الله، وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله.

قال علي (عليه السلام) : ففعلتها فعوفيت من ساعتي(3).

3766/10 ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: دعاني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: ما من مريض لم يحضر أجله يعوّذ بهذه الكلمات إلاّ خفّ عنه: بسم الله العظيم أسأل الله العظيم، ربّ العرش

____________

1- كشف الغمة، باب انّ علياً أفضل الصحابة 1: 150; كنز العمال 13: 170 ح36513; تاريخ ابن عساكر، مجلد ترجمة علي 1: 117.

2- كشف الغمة، باب انه أقرب الناس بالنبي (صلى الله عليه وآله) 1: 300; البحار 38: 309; كنز العمال 13: 113 ح36368; تاريخ ابن عساكر، مجلد ترجمة علي 2: 275.

3- دعائم الإسلام 2: 140; البحار 62: 276.


الصفحة 116
العظيم أن يشفيه، سبع مرّات(1).

3767/11 ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: مرضت فعادني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: قل: اللّهمّ إنّي أسألك تعجيل عافيتك، وصبراً على بليّتك، وخروجاً إلى رحمتك، فقلتها، فقمت كأنّما نشطت من عقال(2).

3768/12 ـ وعنه، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على رجل من الأنصار مريض، يعوده، فقال: يا رسول الله اُدع الله لي، فقال (صلى الله عليه وآله) : قل: أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم، وأسأل الله الكبير، فقال ثلاث مرّات، فقام كأنّما نشط من عقال(3).

____________

1- كنز العمال 9: 209 ح25695.

2 و 3- مسند زيد بن علي: 181.


الصفحة 117


مبحث
الوصيّة





الصفحة 118

الصفحة 119

الباب الأول:

التأكيد على الوصية


3769/1 ـ قال علي (عليه السلام) : ما من ميت تحضره الوفاة إلاّ رد الله عليه من سمعه وبصره وعقله للوصية، أخذ الوصية أو ترك، وهي الراحة التي يقال لها راحة الموت، فهي حق على كل مسلم(1).

3770/2 ـ العياشي: عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممن لا يرث، فقد ختم عمله بمعصية(2).


بيـان:

المُراد بالمعصية مطلق العمل المرجوح لا العصيان الموجب لاستحقاق العقاب.


3771/3 ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : يابن آدم، كن وصي نفسك في مالك، واعمل فيه ما تؤثر أن يعمل فيه من بعدك(3).

____________

1- روضة الواعظين، في ذكر الوصية: 482، البحار 103:195.

2- العياشي 1:76، تفسير مجمع البيان 1:267، البحار 103:200، تفسير البرهان 1:178، تفسير نور الثقلين 1:159، تفسير مواهب الواهب 2: 418.

3- نهج البلاغة قصار الحكم: 254، مستدرك الوسائل 14:140 ح16318، البحار 103:196.


الصفحة 120
3772/4 ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله بن محمد، أخبرنا محمد بن حمد، حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ليس ينبغي للمسلم أن يبيت ليلتين، إلاّ ووصيته مكتوبة عند رأسه(1).

3773/5 ـ عن علي (عليه السلام) أنه قال: ينبغي لمن أحس بالموت أن يعهد عهده ويجدد وصيته، قيل وكيف يوصي ياأمير المؤمنين؟ قال: يقول:

بسم الله الرحمن الرحيم، شهادة من الله شهد بها فلان بن فلان أُشهد الله أنه لا إله إلاّ هو والملائكة واُولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلاّ هو العزيز الحكيم، اللهم من عندك واليك وفي قبضتك ومنتهى قدرتك، يداك مبسوطتان، تنفق كيف تشاء وأنت اللطيف الخبير، بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به فلان بن فلان، أوصى أنه يشهد أنه لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق لينذر من كان حياً ويحق القول على الكافرين، اللهم إني اُشهدك وكفى بك شهيداً، واُشهد حملة عرشك وأهل سماواتك وأهل أرضك ومن ذرأت وبرأت وفطرت وأنبت وأجريت بأنك أنت الله الذي لا إله إلاّ أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمداً عبدك ورسولك، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأن الجنة حق وأن النار حق، أقول قولي هذا مع من يقوله واكفيه من أبى، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم، اللهم من شهد بما شهدت به فاكتب شهادته مع شهادتي، ومن أبى فاكتب شهادتي مكان شهادته، واجعل لي بها عندك عهداً توفّينيه يوم ألقاك فرداً، انك لا تخلف الميعاد، ثم يفرش فراشه مما يلي القبلة، ثم يقول: على ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله) حنيفاً وما أنا من المشركين، ويوصي

____________

1- الجعفريات: 243، مستدرك الوسائل 2:116 ح1583.


الصفحة 121
كما أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) (1).

3774/6 ـ روى مسعدة بن صدقة الربعي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)قال: قال علي (عليه السلام) : الوصية تمام ما نقص من الزكاة(2).

____________

1- دعائم الاسلام 2:346، مستدرك الوسائل 14:90 ح16166.

2- تهذيب الأحكام 9:173، من لا يحضره الفقيه 4:182 ح5413.