اللهم صل على محمد
وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأة اليوم موضوع في المنتدى عن نبش قبر الصحابي الجليل حجر ابن عدي للاخت جاريت العتره جزاها الله الف خير
وكان موضوع مؤلم حقا ولان اني اكملت موضوع الصحابي مالك بن نويره رضوان الله عليه
انشاء الله وفاء مني له سيكون الموضوع بعد هذا الموضوع هو عن حجر ابن عدي رضوان الله عليه
«مالك بن نويرة» مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد أليربوعي التميمي، يكنّى أبا حنظله، ويلقّب بالجفول.
قال المرزباني: كان فارساً شريفاً، شاعراً معدوداً في فرسان بني يربوع في الجاهلية وأشرافهم، وكان من أرداف الملوك يقال له «فارس ذي الخمار» وله لمه كبيرة، وكانت فيه خيلاء وفي أمثالهم «فتىً لا كمالك».
أدرك رسول الله () وأسلم على يده، وحسن إسلامه، وولاه صدقات قومه «بني يربوع» وأسلم معه أخوه متمم بن نويرة.
مالك بن نويرة صحابي جليل، شهيد الولاء، وقتيل الأعداء غدراً.
لقد شهد مالك، بيعة يوم الغدير بخم، وشاهد رسول الله () واقفاً على احداج الإبل، رافعاً ابن عمّه علي بن أبي طالب بيمينه وسمعه منادياً «ألا من كنت مولاه فعليٌّ مولاه اللّهمَّ والي من والاه وعادي من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله» معلناً بذلك الولاية لعلي، ونصّبه أميراً للمؤمنين، فبايعه على ذلك، كما بايعه كلّ من حضر من المسلمين على ذلك، والشاهدين في هذه البيعة الذين يزيدون على المائة ألف مسلم أعمّ أن يكونوا رجالاً ونساءً بما فيهم الشيخان أبو بكر وعمر قائلين: بخ... بخ... لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة. مالك بن نويرة وجريمة خالد بن الوليد:
يوم البطاح... أو يوم مالك بن نويرة وقومه من خالد بن الوليد، منذ اليوم الأول الذي جلس أبو بكر على كرسي الخلافة، عيّن خالد بن الوليد قائداً عامّاً لجيوش المسلمين وأعطاه صلاحيات واسعة ما سبقها أحد، فكان يأمر بما يشاء ويحكم فيها بما يريد، ولم يقتصر يومئذ على قتل المؤمنين صبراً بل تجاوز ذلك الى المثلة وجعل رؤوس القتلى أثفية لقدورهم وسبي المسلمات، وهتك أعراضهن واستباحة ما حرّم الله تعالى من الاموال والفروج، وتعطيل الحدود الشرعية، في أحداث لا نظير لها في الجاهلية ولا في الاسلام.
قال العلاّمة الاميني في غديره( [1]):
وفي تاريخ الخميس 2: 233 اشتد في ذلك عمر وقال لابي بكر: ارجم خالداً فإنّه قد استحل ذلك، فقال أبو بكر: والله لا أفعل ان كان خالد تأوّل فأخطأ.
وفي شرح المواقف: فأشار عمر على أبي بكر بقتل خالد قصاصاً، فقال أبو بكر: لا أغمد سيفاً شهره الله على الكفار، وقال عمر لخالد: لئن وليت الامر لاقيدنّك به.
وفي تاريخ ابن عساكر( [2]) قال عمر: اني ما عتبت على خالد إلاّ في تقدّمه وما كان يصنع بالمال، وكان خالد إذا صار إليه شيء قسّمه في أهل الغنى ولم يرفع إلى أبي بكر حسابه، وكان فيه تقدم على أبي بكر يفعل الأشياء التي لا يراها أبو بكر، وأقدم على قتل مالك بن نويرة ونكح امرأته وصالح أهل اليمامة ونكح ابنة مجاعة بن مرار، فكره ذلك أبو بكر، وعرض الدية على متمم بن نويرة، وأمر خالداً بطلاق امرأة مالك، ولم ير أن يعزله، وكان عمر ينكر هذا وشبهه على خالد.
أقول: كيف يرى أبو بكر أن مالك بن نويرة مرتداً ثم يأمر بإطلاق السبي وإرجاع الأموال المنهوبة وتطليق امرأة مالك - ويخرج ديّته من بيت مال المسلمين، ولا يقيد خالداً بذلك الجرم الفظيع. انّا لله وإنّا إليه راجعون.
كان جُرم مالك بن نويرة تريّثه في النزول على حكم أبي بكر في أمر الزكاة وغيرها، باحثاً عن تكليفه الشرعي في ذلك، ليقوم على ما شرّع الله عزّ وجلّ ورسوله () وما كان موقفه عن ارتياب ولا عن شقّ عصا المسلمين، ولا ابتغاء فتنة ولا إرادة قتال، وإنّما كان الخلاف محتدماً بين السابقين الأولين في أمر الخلافة، فأهل البيت وأوليائهم متمسكون بولاية علي() على أساس بيعة الغدير، وأبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسالم وأتباعهم على رأي آخر، والأنصار على رأي حتى غُلِب نقيبهم سعد بن عبادة على أمره فاعتزلهم واعتزل أمرهم.
وفي مستهل خلافة أبي بكر أمر خالداً بالزحف على اسد وغطفان وبعد الفراغ منهم أزمع الزحف والمسير الى البطاح، يلقى فيها مالك بن نويرة وقومه، من يربوع، وكان مالك قد أخلى له البطاح، وفرّق قومه، احتياطاً منه على التمسك بالإسلام في تلك الايام حتى لا يصطدم بالحكم الجديد.
فلما عرف الانصار في جيش خالد عزم خالد على المسير إلى مالك، توقفوا عن المسير معه وقالوا: «ما هذا بعهد الخليفة ألينا إنما عهده أن نحن فرغنا من البراخة واستبرأنا بلاد القوم أن نقيم حتى يكتب إلينا».
فأجابهم خالد: انه ان لم يكن عَهَد إليكم بهذا فقد عَهَدَ إليَّ ان أمضي وأنا الأمير وإليَّ تنتهي الأخبار.
وهذا مالك بن نويرة بحيالنا وانا قاصد له بمن معي( [3]) ثم سار ومن معه يقصد البطاح، فلما بلغوها لم يجدوا فيها أحداً( [4])، وأرسل خالد سراياه في أثرهم فجاءته بمالك بن نويرة في نفر من بني يربوع فحبسهم، ثم ما كان من أمرهم ممّا سنأتي على طرف منه بكل حسرة وأسف.
وقد روى الطبري بسنده الى أبي قتادة الأنصاري، وكان من رؤساء تلك السرايا انّه قال: لما غشوا القوم راعوهم تحت الليل، فأخذ القوم السلاح. «قال أبو قتادة» قلنا لهم انّا مسلمون، قالوا ونحن مسلمون، قلنا: ما بال السلاح معكم؟ قالوا لنا: فما بال السلاح معكم؟ فقلنا: فإن كنتم كما تقولون فضعوا السلاح. ثم صلينا وصلّوا، قلت: «والحديث لأبي قتادة» وبعد الصلاة خفّوا] قومنا [الى الاستيلاء على أسلحتهم وشدّ وثاقهم وسوقهم أسرى إلى خالد بن الوليد] بأمر منه [وفيهم زوجة مالك «ليلى بنت المنهال ام تميم» وكانت كما قال العقاد من أشهر نساء العرب جمالاً ففتنت خالد، وقد تجادل في الكلام مع مالك وهي إلى جنبه، فكان ممّا قاله خالد اني قاتلك، وقال له مالك: أو بذلك أمرك صاحبك؟ «يعني أبا بكر» قال: والله لأقتلك، وكان عبدالله بن عمر، وأبو قتادة الأنصاري إذ ذاك حاضرين، فكلّما خالداً في أمره، فكره كلامهما فقال مالك: يا خالد ابعثنا الى أبي بكر فيكون هو الذي يحكم فينا، فقد بعثت إليه غيرنا ممّن جرمه أكبر من جرمنا، وألحّ عليه عبد الله بن عمر، وأبو قتادة بأن يبعثهم إلى الخليفة فأبى عليهما ذلك، وقال خالد: لا أقالني الله إن لم أقتله، وتقدّم إلى ضرار بن الازور الاسدي بضرب عنق مالك، فالتفت مالك إلى زوجته،
( [1]) الغدير 7 : 161 .
( [2]) 5 : 112 .
( [3]) ذكر هذه المحاورة « بألفاظها » بينه وبين من كان في جيشه من الانصار ، كل من هيكل في كتابه « الصديق أبو بكر » : 143 والتي بعدها ، والعقّاد في آخر ص267 من « عبقرية عمر » وغيرهما من أهل الاخبار وقد استفاضت بينهم فراجع .
( [4]) أهل السير والاخبار كافّة متفقة على ان خالد حين احتل البطاح بجيشه لم يجد فيها أحداً من أهلها ، وان مالكاً قد فرّق قومه من قبل في ديارهم ، قائلاً لهم إيّاكم والمناواة ، وناصحاً لهم بالبقاء على الاسلام وان يبقوا متفرّقين حتى يلم الله هذا الشعث ، فراجع كتاب الصديق : 144 .
اللهم صل على محمد
وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
مالك بن النويره
وقال لخالد: هذه التي قتلتني، فقال له خالد: بل الله قتلك برجوعك عن الاسلام، فقال له مالك: اني على الاسلام،] وقد صلّيت الساعة [فقال خالد: يا ضرار اضرب عنقه، فضرب عنقه( [1]) وقبض خالد على زوجته فبنى بها تلك الليلة، وفي ذلك يقول زهير السعدي:
ألا قل لحي أوطئوا بالسنابك*** تطاول هذا الليل من بعد مالك
قضى خالد بغياً عليه لعرسه*** وكان له فيها هوىً قبل ذلك
فأمضى هواه خالد غير عاطف*** عنان الهوى عنها ولا متمالك
وأصبح ذا أهل وأصبح مالك*** على غير شيء هالكاً في الهوالك
فمن لليتامى والارامل بعده؟ *** ومن للرجال المعدمين الصعالك؟
أصيبت تميم غثّها وسمينها*** بفارسها المرجو سحب الحوالك
وكان خالد قد أمر بحبس تلك السراة الاسرى من قوم مالك، فحبسوا والبرد شديد، فنادى مناديتهم في ليلة مظلمة ان ادفئوا أسراكم، وهي في لغة كنانة، كناية عن القتل فقتلوهم بأجمعهم، وهذه اشارة متفق عليها بين خالد وجلاديه ان يقتلوهم عند سماعهم هذا النداء. ولكنها لم تخف على أبي قتادة وأمثاله، فثار على خالد ورجع الى المدينة، يخبر أبا بكر وعمر باقتراف خالد تلك الجريمة البشعة.
قال هيكل في كتابه «الصديق أبو بكر»( [2]): ان أبا قتادة الانصاري غضب لفعلة خالد إذ قتل مالكاً وتزوّج امرأته، فترك منصرفاً الى المدينة، مقسماً أن لا يكون أبداً في جيش ولواء عليه خالد، وان متمم بن نويرة أخا مالك ذهب معه، فلما بلغا المدينة ذهب أبو قتادة ولا يزال الغضب آخذاً منه مأخذه، فلقى أبا بكر فقصَّ عليه أمر خالد: قال: لكن أبا بكر كان معجباً بخالد وانتصاراته، ولم يعجبه كلام أبي قتادة وغضبه، بل أنكر منه ذلك.
فقد كانت ثورة أبي قتادة على خالد عنيفة كل العنف لذلك ذهب إلى عمر بن الخطّاب فقصّ عليه القصّة، وصوّر له خالد في صورة الرجل الذي يغلب هواه على واجبه، ويستهين بأمر الله ارضاءً لنفسه. قال أبو قتادة: وأقرّه عمر على رأيه وشاركه في الطعن على خالد والنيل منه، وذهب عمر إلى أبي بكر وقد أثارته فعلة خالد أيما ثورة، وطلب إليه أن يعزله، وقال ان سيف خالد رهقاً( [3]) وحق عليه أن يقيّده، ولم يكن أبو بكر يقيّد من عماله( [4]) لذلك حين ألحَّ عمر عليه غير مرّة ; قال أبو بكر: هبه يا عمر، تأوّل فأخطأ فارفع لسانك عن خالد - لا يزال الكلام لهيكل - ولم يكتف عمر بهذا الجواب، ولم يكفّ عمر عن المطالبة بتنفيذ رأيه، فلما ضاق أبو بكر ذرعاً بالحاح عمر قال: لا يا عمر ما كنت لاشيم سيفاً سلّه الله على الكافرين. قال هيكل: لكن كان يرى صنيع خالد نكراً فلم تطب نفسه ولم يسترح ضميره، «كيف إذن يسكت وكيف يذر خالداً في طمأنينته يشعر كأنّه لم يأثم ولم يجنِ ذنباً» قال أبو قتادة: لا بد أن يعيد القول على أبي بكر، وان يذكر له صراحة ان عدو الله عدا على امرئ مسلم فقتله ونزا على امرأته فليس من الانصاف في شيء أن لا يؤاخذ بصنيعه، قال: ولم يسع أبا بكر ازاء ثورة عمر إلاّ يستقدم خالداً ليسأله ما صنع، قال: وأقبل خالد من الميدان الى المدينة، ودخل المسجد في عدّة الحرب مرتدياً قباءً له، صدأ الحديد، وقد غرز في عمامته أسهماً، وقام إليه عمر إذ رآه يخطو في المسجد، فنزع الاسهم من رأسه وحطّمها وهو يقول: قتلت امرءاً مسلماً ثم نزوت على إمرأته، والله لارجمنّك بالاحجار، قال: وأمسك خالد فلم يعتذر، ودخل على أبي بكر فقصّ عليه قصّة مالك وتردّد، وجعل يلتمس المعاذير، فعذره أبو بكر وتجاوز عمّا كان منه في الحرب، لكنه عنّفه على الزواج من امرأة لم يجف دم زوجها، وكانت العرب تكره النساء في الحرب وترى الاتصال بهنّ عاراً وأي عار في الجاهلية( [5]).
قال هيكل: على ان عمر لم يتزحزح عن رأيه فيما صنع خالد من مقتل مالك ابن نويرة، وزواجه إمرأته وان هذا الرأي له أثره فلما توفي أبو بكر وبويع عمر خليفة له، كان أوّل ما صنع ان أرسل الى الشام ينعي أبا بكر، وبعث مع البريد الذي حمل النعي رسالة يعزل بها خالداً عن امارة الجيش، «انتهى كلام هيكل».
وان من أعجب الاُمور وأغربها، ان تذهب في عهد أبي بكر، تلك الدماء، وهتك الاعراض، والاموال هدراً، وان تستباح تلك الحرمات، وتعطّل حدودها الشرعية، حتى لم يعزل خالد عن تلك الامارة، ولم ينقص شيء من صلاحياتها الواسعة، واستمر ماضياً فيها غلوائها حتى توفى الخليفة فعزله الخليفة الثاني عمر بن الخطاب بمجرّد تبوئه الخلافة.
وان رأى أبو بكر في الجناة يوم البطاح، لمن أوائل الاراء المخالفة لنصوص الكتاب والسنة، وقدّم رأيه في المصلحة على التعبّد بها.
( [1]) وجعل رأسه أثفية لقدر ، كما في ترجمة وثيمة بن الفرات من وفيّات الاعيان .
( [2]) ص 147 وما بعدها .
( [3]) الرهق : السفه ، والخفة ، وركوب الشر والظلم وغشيان المحارم .
( [4]) وهذا من اجتهاده مقابل النص ، فان الله تعالى يقول : ( وكتبنا عليهم ان النفس بالنفس )الاية .
( [5]) هذا ما ذكره هيكل في كتابه « الصديق أبو بكر » .
.
اللهم صل على محمد
وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
اقتباس
أقول: كيف يرى أبو بكر أن مالك بن نويرة مرتداً ثم يأمر بإطلاق السبي وإرجاع الأموال المنهوبة وتطليق امرأة مالك - ويخرج ديّته من بيت مال المسلمين، ولا يقيد خالداً بذلك الجرم الفظيع . انّا لله وإنّا إليه راجعون
جزاك الله خيرا اخي على البحث لكي يعرف من هو خالد .
اللهم صل على محمد
وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادمة بنت المصطفى
جزاك الله خيرا اخي على البحث لكي يعرف من هو خالد .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لكم اختي على مداخلتك
جزاك الله عن هذا الصحابي الجليل خيرا
واقول ان السبب في قتله هو عدم موافقته على السقيفه وبقائه على ولاية امير المؤمنين فهو من الحاضرين يو الغدير والمبايعين للامام
اللهم صل على محمد
وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( فقال أبو بكر: والله لا أفعل ان كان خالد تأوّل فأخطأ.)
ان هذه المقولة لابابكر هي غطاء لكل الجرائم التي ارتكبت وماتزال ليومنا هذا بااسم الاسلام
علينا ان لانتعجب مما يفعلوه اليوم من جرائم لكن العجب كل العجب ممافعلوه وهم حديثي العهد بالنبي محمد عليه وعلى واله السلام والاسلام مازل طريا
شكرا للاخ خادم ابو الفضل لطرحك المتميز
اللهم صل على محمد
وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الهدى2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( فقال أبو بكر: والله لا أفعل ان كان خالد تأوّل فأخطأ.)
ان هذه المقولة لابابكر هي غطاء لكل الجرائم التي ارتكبت وماتزال ليومنا هذا بااسم الاسلام
علينا ان لانتعجب مما يفعلوه اليوم من جرائم لكن العجب كل العجب ممافعلوه وهم حديثي العهد بالنبي محمد عليه وعلى واله السلام والاسلام مازل طريا
شكرا للاخ خادم ابو الفضل لطرحك المتميز
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
احسنتم اختي الكريمه وشكرا على المداخله
واقول هذا صحيح واكيد هذا هو غطائهم ونهجهم من البدايه والى يومناهذا
وما يحصل ايام خلافتهم والى اليوم هو خط متصل لم ينقطع يوما طرفه الاول ابو بكر وعمر ومن لف لفهم ونهايته بيد هذه الزمره الخبيثه التي نراهااليوم
التي تقتل وتذبح واليوم تنبش القبور باسم اسلامهم هم وليس اسلام محمد وال محمد عليهم افضل الصلاة والسلام
شكرا لكم اختي مجددا
وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال