صفحة : 219  

الإصرار على صحة النسب:

لكن يلاحظ: أن الأفندي يصر على تقديم الكوفي بعنوان أنه سيد كما يظهر من تعابيره، فلاحظ قوله: «وهذا السيد قد ذكره علماء الرجال»، وقال: «وبالجملة من مؤلفات هذا السيد كتب تثبيت المعجزات»([1]).

ويظهر ذلك من كلام غير الأفندي أيضاً، كالخونساري، حيث قال: السيد الشريف ابو القاسم علي بن احمد بن موسى بن محمد التقي إلخ..»([2]).

وكذلك الحال بالنسبة للشيخ حسين بن أحمد بن عبد الوهاب، المعاصر للسيد المرتضى، فقد قال: «وجدت كتاباً ألفه السيد أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر إلخ..»([3]).

وقال المحدث النوري: «إنه سيد رضوي، ينتهي نسبه إلى موسى بن محمد الجواد «عليه السلام»، كما صرح به في عيون المعجزات. أو موسوي، ينتهي نسبه إلى هارون بن الكاظم «عليه السلام»، كما أشار إليه في الخلاصة([4]).

أو ليس بعلوي هاشمي، كما يشير إليه كلام ابن الغضائري، وهذا أمر لا يهمنا تحقيقه، ولا يعود لصرف العمر فيه فائدة لكتابنا هذا، ولذا أعرضنا عنه([5]).

غير أننا نتحفظ على ما نسبه إلى ابن الغضائري، فإن ابن الغضائري لم ينكر علويته ولا هاشميته، بل هو قد عبر عن عدم معرفته بهذا الأمر، أو أنه لا يريد تأييده. وليس ثمة أكثر من ذلك..


 

([1]) رياض العلماء ج3 ص 355 وخاتمة المستدرك ج1 ص 166.

([2]) روضات الجنات ج4 ص281.

([3]) رياض العلماء ج3 ص 355 وخاتمة المستدرك ج1 ص 166.

([4]) خاتمة المستدرك ج1 ص 168 وراجع الرجال العلامة 233.

([5]) خاتمة المستدرك ج1 ص 168.

 
   
 
 

موقع الميزان